ولم يكن الانتصار الإنجليزي مجرد بطاقة عبور إلى الدور ربع النهائي، بل كسر سلسلة استثنائية للمكسيك على ملعب الأزتيكا، الذي ظل حصنًا منيعًا لسنوات طويلة، سواء في المباريات الرسمية أو في منافسات كأس العالم.
كما حمل الفوز طابعًا ثأريًا بالنسبة لإنجلترا، بعدما عاد المنتخب الإنجليزي إلى الملعب الذي شهد واحدة من أشهر لحظات تاريخه المؤلمة، عندما خسر أمام الأرجنتين بقيادة دييجو مارادونا في كأس العالم 1986.
إنجلترا تنهي أسطورة ملعب الأزتيكا
حقق منتخب إنجلترا إنجازًا تاريخيًا بعدما أصبح أول منتخب يهزم المكسيك على ملعب الأزتيكا في تاريخ مباريات كأس العالم، عقب فوزه المثير بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في دور الـ16 من مونديال 2026.
ودخل المنتخب المكسيكي المباراة بسجل استثنائي على هذا الملعب، حيث لم يتعرض لأي خسارة في كأس العالم على الأزتيكا قبل مواجهة إنجلترا، ليضع الأسود الثلاثة حدًا لهذه السلسلة التاريخية.
كما كانت هذه الهزيمة الأولى للمكسيك على ملعب الأزتيكا منذ عام 2013، عندما خسرت أمام هندوراس في تصفيات كأس العالم، لتنتهي سلسلة امتدت نحو 13 عامًا دون أي خسارة على هذا الملعب.
ومنذ عام 2020، خاض المنتخب المكسيكي 14 مباراة على ملعب الأزتيكا، لم يعرف خلالها طعم الهزيمة، محققًا نتائج مميزة بتسجيل 23 هدفًا مقابل استقبال 4 أهداف فقط، قبل أن ينجح المنتخب الإنجليزي في إسقاطه.
وعلى مدار نحو 60 عامًا، خاض المنتخب المكسيكي 90 مباراة تنافسية على ملعب الأزتيكا، ولم يتعرض سوى 3 هزائم فقط، جاءت أمام كوستاريكا عام 2001، وهندوراس عام 2013، ثم إنجلترا في كأس العالم 2026.
ولم يقتصر الإنجاز الإنجليزي على كسر الأرقام القياسية للمكسيك، بل حمل أيضًا دلالة تاريخية، حيث عاد منتخب إنجلترا إلى ملعب الأزتيكا لأول مرة في كأس العالم منذ خسارته الشهيرة أمام الأرجنتين بقيادة دييجو مارادونا في ربع نهائي مونديال 1986، لينجح هذه المرة في مغادرة الملعب بانتصار تاريخي أنهى واحدة من أطول العقد الكروية.











