ويلعب كل من الثلاثي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، دوري أبطال آسيا 2 ودوري أبطال الخليج للأندية.
ويضرب الأهلي موعدًا مع فيسيل كوبل الياباني في نصف نهائي النخبة بينما يلعب النصر ضد الوصل في الإمارات بدوري أبطال آسيا 2 وأخيرًا يستضيف الشباب نظيره زاخو العراقي في دوري أبطال الخليج للأندية.
حظوظ كبيرة لثلاثي روشن للتتويج القاري
يطمح الأهلي حامل لقب النخبة الآسيوية لمواصلة مشواره المميز هذا الموسم بعدما أطاح في الأدوار الإقصائية بنظيره الدحيل القطري بهدف دون رد ثم بجوهور الماليزي بعد مباراة كبيرة بعشرة لاعبين بهدفين لهدف.
ويواجه فيسيل كوبي الذي أقصى السد القطري في لقاء ماراثوني بنتيجة 5-4 في ركلات الترجيح بعد لقاء انتهى في وقته الأصلي والإضافي بنتيجة 3-3.
وترجح خبرة الأهلي كافته ضد الفريق الياباني الذي تأهل للمرة الثانية لنصف النهائي بعد موسم 2019-2020 حيث أثبت فريق ماتياس يايسله أنه يريد التتويج والحفاظ على اللقب للمرة الثانية على التوالي.
في المقابل سيكون النصر تحت اختبار قوي ضد الوصل الإماراتي على ملعبه ووسط جمهوره لكن يتسلح بخبرات قائده كريستيانو رونالدو في مشاركته الثانية فقط مع الفريق بالبطولة.
وسبق ولعب رونالدو لقاء وحيد من 8 لقاءات في البطولة ضد الزوراء وصنع هدف.
أما الشباب الذي له باع كبير في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية سيستقبل ضيفه زاخو العراقي وعينه على النهائي والتتويج باللقب.
وبدأ الشباب مشواره بالتعادل أمام النهضة العماني بنتيجة (1-1)، قبل أن يتعرض لخسارة أمام التضامن اليمني بهدفين دون رد.
وواصل الفريق مبارياته بتعادل جديد أمام الريان القطري (1-1)، ثم عاد ليتعادل مجددًا مع الفريق ذاته بنتيجة (2-2).
كما انتهت مواجهة الشباب أمام النهضة العماني بالتعادل (1-1)، قبل أن يحقق الفريق أكبر انتصاراته في البطولة عندما اكتسح التضامن اليمني بنتيجة (13-0)، ليؤكد جاهزيته القوية في المرحلة الحاسمة.
ويعتبر زاخو من فرق متوسط الترتيب في الدوري العراقي، ويحلم بالوصول إلى النهائي لكن مهمته ستكون صعبة وسط الجمهور السعودي الكبير.
وكان الشباب قد تُوّج بلقب البطولة الخليجية مرتين في عامي 1993 و1994، لم ينجح منذ ذلك الحين في تكرار الإنجاز، ليبقى “الحلم الخليجي” مؤجلًا لمدة 32 عامًا كاملة.
اليوم، ومع عودة المنافسات الخليجية، لا يتعامل الشباب مع البطولة باعتبارها مجرد مشاركة، بل فرصة حقيقية لإعادة تقديم نفسه واستعادة هيبته التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة.































