وغادر "كونيه" الملعب بعد دقائق من تعرضه للإصابة، وسط تصفيق جماهيري، وتحية كبيرة من كافة الحضور.
وأظهرت الصورة إلتواء شديد قد يمتد إلى قطع في الجزء الأسفل للقدم، وهو ما أصاب لاعبو الفريقين بحالة رعب شديدة، وصدمة بالغة.
بعد الإصابة بثوان، بكى عدد من اللاعبين في صفوف المنتخب الكندي حزنًا على ما تعرض له زميلهم، بينما هرول آخرين تجاه اللاعب القطري، لكن تأثره وحزنه على منافسه دفعهم لوقف الاشتباك معه، والتراجع عن لومه.
عاصم مادبو كان حزينًا للغاية بعدما رأي ما جرى للاعب بسبب ضربته الشديدة، ووضع يده أعلى رأسه مبديًا ندمه على التدخل الحاد الذي قام به.
وشهد الشوط الأول تفوق المنتخب الكندي بثلاثية نظيفة في مباراة سيطر فيها الكنديون على كل شئ، وقدم المنتخب العنابى أسوأ أداء له في هذه البطولة، رغم أنه نجح في تحقيق التعادل بالمباراة الأولى أمام سويسرا.
وبعد خروج كونيه نجح المنتخب الكندي في تسجيل الهدف الرابع، واحتفل زملاءه بالهدف من خلال رفع قميصه في لافتة طيبة للتأكيد على دعمه.









