المباريات

جميع المباريات

صبري لموشي يفتح النار: لست المسؤول الوحيد عن إخفاق تونس في المونديال

صبري لموشي

صبري لموشي

خرج المدرب الفرنسي التونسي صبري لموشي عن صمته لأول مرة منذ إقالته من تدريب منتخب تونس خلال كأس العالم 2026.

موضوعات متعلقة

وأكد لموشي أنه لم يكن المسؤول الوحيد عن الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار "نسور قرطاج" بالمونديال.

وقال لموشي، في تصريحات مع بودكاست Kampo إن تحميله وحده مسؤولية الإخفاق أمر غير عادل، موضحًا: "من يعتقد أن صبري لموشي هو المسؤول الوحيد ينسى أن الأمر لا يتعلق بشخص واحد، بل بمنظومة كاملة، فالاتحاد مؤسسة وخلفه شعب بأكمله يعيش كرة القدم، ولا يمكن التعامل مع الأمور بمنطق من نريد نجاحه أو فشله".

وأشار المدرب إلى أنه شعر بوجود ضغوط كبيرة داخل الاتحاد التونسي، مؤكدًا أن الأجواء كانت تستوجب اتخاذ قرارات صعبة، في إشارة إلى قرار إقالته بعد المباراة الأولى فقط في كأس العالم، رغم أنه لم يمض سوى ستة أشهر في منصبه.

وكشف لموشي تفاصيل اللحظات التي سبقت إقالته، موضحًا أنه استيقظ ليجد عشرات الاتصالات الفائتة بعد نشر بيان على مواقع التواصل الاجتماعي عن رحيله قبل حذفه، قبل أن يتلقى القرار الرسمي لاحقًا، مضيفًا: "كان ذلك بداية النهاية".

وأضاف أن المدير الرياضي دعمه عقب التدريب، قبل أن يبلغه رئيس الاتحاد ونائبه بعد ساعات بقرار إنهاء مهمته، مؤكدًا أن طريقة الرحيل كانت مؤلمة، حيث قال: "لم يودعني أحد، وكان الأمر قاسيًا على أسرتي أيضًا".

ورغم ذلك، شدد لموشي على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه مسؤولي الاتحاد، معتبرًا أنهم اتخذوا القرار على مضض، كما اعترف بأنه ارتكب أخطاء خلال فترته، لكنه أكد أن دافعه الأساسي كان خدمة منتخب بلاده، قائلًا: "جئت لخدمة بلدي".

واختتم لموشي حديثه بتوجيه رسالة غير مباشرة إلى من تولى المهمة بعده، داعيًا إلى منح المدربين الوقت الكافي للعمل، مؤكدًا أنه لا يغلق الباب أمام العودة لتدريب منتخب تونس مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.

مشاركة

عاجل