ويشارك المنتخب الأردني لأول مرة في تاريخه بمنافسات كأس العالم 2026، ضمن مجموعة معقدة، تضم منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
جدل في الأردن قبل كأس العالم
أثارت اختيارات السلامي الكثير من الجدل في الشارع الرياضي الأردني قبل منافسات كأس العالم 2026، بالتزامن مع أداء باهت في المباريات الودية الأخيرة.
وتعرض صبرة للإصابة في معسكر المنتخب الأردني، ما تطلب استبعاد صاحب الـ20 عامًا، حيث عاد المهاجم إلى فريقه لوكوموتيفا زغرب الكرواتي بعد أن تأكدت استحالة مشاركته في المونديال المقبل.
وطالب قطاع واسع من الجماهير الأردنية باستقدام مهاجم جديد إلى قائمة السلامي، خاصة مع معاناة النشامى الهجومية منذ إصابة الهداف يزن النعيمات، جنبًا إلى جنب مع افتقار علي علوان إلى اللياقة البدنية.
وفضل جمال السلامي تقديم الدعوة إلى المدافع محمد أبو غوش، لتعويض صبرة.
وعبرت بعض الجماهير الأردنية عن دهشتها إزاء استدعاء صاحب الـ21 عامًا، خاصة أن الظهير الأيسر الذي قضى النصف الأخير من الموسم الماضي معارًا في الحسين إربد، لم يخض من قبل أي مباراة دولية.
وعلق السلامي على ضم أبو غوش، بقوله: "سأحاول توظيفه بالطريقة التي تحل لنا هذه المشكلة.. الوقت ضق، وكان من الصعب استقدام لاعب من الأردن، لم يشارك في التدريبات طيلة الفترة الماضية".
ولا يبدو السلامي مقتنعًا بأبو غوش، إذ لم يمنحه أي دقيقة في آخر مباراتين وديتين، سواء ضد سويسرا أو كولومبيا.
يشار إلى أن المنتخب الأردني لم يحقق أي انتصار ودي خلال عام 2026، مكتفيًا بالتعادل ضد كل من كوستاريكا ونيجيريا، قبل الخسارة على يد سويسرا وكولومبيا تواليًا، ما يثير قلقًا جماهيريًا واسعًا قبل كأس العالم.









