وعادل منتخب التانجو رقمًا تاريخيًا ظل صامدًا لأكثر من ستة عقود، والمسجل باسم البرازيل في مونديال 1962.
ذلك الإنجاز لم يكن مجرد رقم عابر، بل يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر النسخ شهرة في تاريخ كأس العالم، عندما دخل المنتخب البرازيلي بطولة 1962 وهو حامل اللقب، وواصل سلسلة انتصاراته حتى بلغ 13 فوزًا متتاليًا، قبل أن يختتم مشواره بالتتويج بالكأس للمرة الثانية في تاريخه، بقيادة جيل ذهبي ضم أسماءً مثل جارينشا، في غياب بيليه الذي تعرض للإصابة خلال البطولة.
ويجد المنتخب الأرجنتيني اليوم نفسه في موقف مشابه، فالفريق يدخل المربع الذهبي بعد سلسلة مذهلة من الانتصارات المتتالية، مستندًا إلى شخصية البطل، وقدرته على حسم المباريات في مختلف الظروف، سواء أمام منافسين أقوياء أو خلال مواجهات شهدت ضغطًا كبيرًا.
ولا تعكس سلسلة 13 انتصارًا فقط قوة الأرجنتين الهجومية، بل تكشف أيضًا عن الاستقرار الفني والانضباط التكتيكي الذي يميز الفريق، إلى جانب امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لرفع الكأس للمرة الثانية على التوالي.
لكن التاريخ يمنح الأرجنتين أكثر من مجرد رقم للمقارنة، إذ يضعها أمام فرصة لتكرار سيناريو البرازيل عام 1962، الذي لم يكتفِ بمعادلة الأرقام وقتها، بل حوّل سلسلة الانتصارات إلى لقب عالمي، ليؤكد أن الحفاظ على الزخم حتى المباراة النهائية هو ما يصنع الأبطال الحقيقيين.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه حاليًا هل تكون سلسلة الانتصارات الجارية مجرد إنجاز إحصائي جديد، أم أنها ستكون مقدمة لتتويج عالمي جديد للأرجنتين؟.
مشوار الأرجنتين في مونديال 2026
1- الفوز على الجزائر 3-0.
2- الفوز على النمسا 2-0.
3- الفوز على الأردن 3-1.
4- الفوز على كاب فيردي 3-2.
5- الفوز على مصر 3-2.
6- الفوز على سويسرا 3-1.







































