بعدما قاد أرتيتا الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقترب من إضافة لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في مسيرته التدريبية مع النادي اللندني.
واحتفل أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي عقب فوزه على كريستال بالاس بنتيجة 2/1 في الجولة الأخيرة من المسابقة، بعدما كان الفريق قد حسم اللقب رسميًا قبلها بأيام عقب تعادل مانشستر سيتي مع بورنموث.
وشهدت الاحتفالات أجواء استثنائية داخل ملعب "سيلهرست بارك"، حيث ارتدى اللاعبون والجهاز الفني قمصانًا خاصة كُتب عليها "الأبطال"، قبل أن يرفع القائد مارتن أوديغارد كأس الدوري وسط احتفالات جماهيرية كبيرة، أعادت إلى الأذهان ذكريات تتويج الفريق الأخير باللقب في موسم 2003/2004.
ويُعد هذا التتويج تتويجًا لعمل طويل قاده أرتيتا منذ توليه المسؤولية، بعدما نجح في إعادة أرسنال إلى قمة الكرة الإنجليزية بعد سنوات من الغياب، ليمنح جماهير النادي حلمًا جديدًا بموسم قد يتحول إلى الأهم في تاريخ النادي الحديث.
ولا يتوقف طموح أرسنال عند لقب الدوري فقط، إذ يستعد الفريق لخوض مواجهة مرتقبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، مساء غد، في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب "بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست.
وفي حال نجاح أرسنال في التتويج باللقب الأوروبي، فإن أرتيتا سيدخل التاريخ بعدما يقود النادي لتحقيق الثنائية التاريخية المتمثلة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا خلال موسم واحد، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ "الجانرز".
ويأمل المدرب الإسباني في تتويج المشروع الذي بدأه قبل سنوات بلقب قاري طال انتظاره، خاصة أن أرسنال لم يسبق له الفوز بدوري أبطال أوروبا، رغم وصوله إلى النهائي مرة واحدة عام 2006.


























































