وجاءت الهزيمة بعد أيام قليلة من السقوط المدوي أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي النتيجة التي أطاحت بالمدرب صبري لموشي من منصبه، قبل أن يتولى الفرنسي هيرفي رينارد المهمة بشكل طارئ في محاولة لإنقاذ المشوار التونسي، لكن دون جدوى.
وعقب نهاية المباراة، لم يتمالك مدافع المنتخب التونسي علي العابدي دموعه، موجهًا اعتذارًا إلى الجماهير، قبل أن يفتح النار على الاتحاد التونسي لكرة القدم، محملًا إياه جزءًا كبيرًا من مسؤولية الإخفاق الذي رافق المنتخب في المونديال.
تصريحات علي العبدي
وفي تصريحات تلفزيونية، اعتذر علي العابدي للجماهير التونسية على النتائج المخيبة، مؤكدًا أن المشكلة لا تتعلق باللاعبين فقط، بل تمتد إلى طريقة إدارة المنتخب خلال الفترة الماضية.
وقال العابدي إن المنتخب يفتقد إلى الاستقرار والعمل المتواصل، مشيرًا إلى أن المسؤولين يهدمون المشروع في كل مرة بدلًا من معالجة الأخطاء وتصحيحها، ما ينعكس سلبًا على أداء الفريق في البطولات الكبرى.
وأضاف أن بناء منتخب قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والاستقرار، منتقدًا خوض كأس العالم بلاعبين لم يلعبوا معًا لفترة كافية، في وقت استعدت فيه المنتخبات المنافسة لسنوات طويلة قبل الوصول إلى البطولة.
ورغم فقدان آمال التأهل، سيخوض المنتخب التونسي مواجهة أخيرة أمام هولندا، في لقاء يسعى من خلاله نسور قرطاج إلى حفظ ماء الوجه وإنهاء مشاركتهم بصورة أفضل.















































































































































































