وحقق أرسنال إنجازًا تاريخيًا هذا الموسم، بعدما استعاد لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ موسم 2003-2004، حين توج فريق آرسين فينغر الشهير بلقب “اللا هزيمة” دون خسارة أي مباراة طوال الموسم.
وأصبح أرتيتا أول مدرب لأرسنال يحصد جائزة أفضل مدرب في الموسم منذ فينغر، الذي سبق له الفوز بها في مواسم 1997-1998 و2001-2002 و2003-2004.
وجاء تتويج أرتيتا بعد سنوات من الاقتراب، حيث أنهى أرسنال المواسم الثلاثة الماضية وصيفًا، قبل أن ينجح أخيرًا هذا الموسم في التفوق على مانشستر سيتي وحسم اللقب قبل جولة من النهاية.
واعتمد أرسنال خلال الموسم على صلابة دفاعية كبيرة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة من أصل 38، كما استقبل 27 هدفًا فقط، ليكون الأقوى دفاعيًا في المسابقة.
وفي المقابل، سجل الفريق 71 هدفًا، كثاني أقوى خط هجوم في الدوري خلف مانشستر سيتي الذي سجل 77 هدفًا.
وحقق أرتيتا إنجازًا تاريخيًا إضافيًا، بعدما أصبح أول مدرب يفوز بالدوري الإنجليزي مع نادٍ سبق أن لعب له في البطولة، إذ ارتدى قميص أرسنال كلاعب بين عامي 2011 و2016.
كما دخل المدرب الإسباني قائمة أصغر المدربين المتوجين بالبريميرليج، بعدما حقق اللقب بعمر 44 عامًا و54 يومًا، ليصبح ثالث أصغر مدرب يحقق البطولة، خلف البرتغالي جوزيه مورينيو الذي فاز بها مع تشيلسي بعمر 42 عامًا و94 يومًا في موسم 2004-2005، ثم بعمر 43 عامًا و93 يومًا في موسم 2005-2006.
وجاء فوز أرتيتا بالجائزة بعد تصويت الجماهير إلى جانب لجنة من خبراء كرة القدم، متفوقًا على قائمة ضمت كيث أندروز مدرب برينتفورد، ومايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد، وبيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، وأندوني إيراولا مدرب بورنموث، وريجيس لو بريس مدرب سندرلاند.
ويتطلع أرسنال الآن لإنهاء موسمه التاريخي بتحقيق الثنائية، عندما يواجه باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت المقبل بالعاصمة المجرية بودابست، سعيًا للتتويج باللقب القاري الأول في تاريخه.
يذكر أن جائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز انطلقت لأول مرة في موسم 1993-1994، وكان الأسكتلندي الأسطوري أليكس فيرجسون أول من حصدها، كما يحمل الرقم القياسي بعد فوزه بها 11 مرة خلال مسيرته مع مانشستر يونايتد.
ويأتي بيب جوارديولا في المركز الثاني بخمس مرات، يليه كل من آرسين فينجر وجوزيه مورينيو بثلاث مرات لكل منهما، ثم يورغن كلوب بلقبين.











