وجمعت الواقعتين الأهلي والفيحاء في دوري روشن السعودي، وبين الأهلي المصري وسيراميكا كليوباترا في الدوري المصري ، لتطرح تساؤلات واسعة حول آلية التعامل مع الحالات التحكيمية الحاسمة، خاصة المتعلقة بركلات الجزاء ولمسات اليد.
التحكيم يتصدر الأزمة
في المواجهة الأولى، انتهت مباراة الأهلي أمام الفيحاء بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن منافسات الجولة 28 من دوري روشن، في لقاء اتسم بالتكافؤ النسبي من حيث الأداء والنتيجة.
إلا أن الحدث الأبرز جاء من لقطة مثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء، حيث طالب لاعبو الأهلي باحتساب ركلة جزاء بداعي وجود لمسة يد واضحة على أحد مدافعي الفيحاء، وهي اللقطة التي قوبلت برفض من حكم المباراة، رغم اعتراضات قوية من اللاعبين والجهاز الفني.
وشهد اللقاء مطالبة الأهلي وجهازه بثلاث ركلات جزاء وليس واحدة.
المشهد ذاته تكرر تقريبًا في الدوري المصري، خلال مواجهة الأهلي المصري أمام سيراميكا كليوباترا، في الجولة الأولى من مباريات مرحلة حسم اللقب.
المباراة انتهت أيضًا بالتعادل 1-1، وشهدت في لحظاتها الأخيرة مطالبة صريحة من لاعبي الأهلي بركلة جزاء نتيجة لمسة يد داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم لم يحتسبها، ما أثار حالة من الجدل والغضب داخل أرض الملعب.
التشابه بين الواقعتين لا يقتصر فقط على النتيجة أو توقيت اللقطات المثيرة، بل يمتد إلى ردود الفعل داخل الملعب، ففي المباراتين، ظهرت اعتراضات واضحة من اللاعبين والأجهزة الفنية، حيث حاول لاعبو الفريقين الضغط على الحكم لمراجعة اللقطة، وسط حالة من التوتر والانفعال في الدقائق الحاسمة.
الأمر لم يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتد إلى ما بعد صافرة النهاية.
تحرك الناديان بشكل رسمي، حيث أصدر كل من الأهلي والأهلي المصري بيانات متقاربة في مضمونها، طالبا خلالها بضرورة الشفافية في التعامل مع الحالات التحكيمية، وعلى رأسها نشر أو تفريغ المحادثات التي دارت بين حكم الساحة وغرفة تقنية الفيديو (VAR)، من أجل توضيح أسباب اتخاذ القرار.
وجاء توقيت هذه القرارات في مراحل حاسمة من الموسم، سواء في صراع المنافسة على اللقب في الدوري المصري، أو في سباق المراكز المتقدمة في دوري روشن السعودي.
الأهلي ظل ثالثًا برصيد 66 نقطة ويفصله نقطتين عن الوصيف الهلال وأربع نقاط عن المتصدر النصر.
بينما اتسع الفارق بين الأهلي المصري مع غريمه الزمالك في الصدارة إلى خمس نقاط حيث احتل المركز الثالث بـ 41 نقطة وبفارق نقطتين أيضًا عن الوصيف بيراميدز.











