وأوضح "فيفا" أن بالوجون طُرد في الدقيقة 64 من مواجهة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك يوم 1 يوليو 2026 بعد مراجعة تقنية الفيديو، بسبب تدخل عنيف، كما دخل أرض الملعب عقب نهاية المباراة للاحتفال مع زملائه رغم طرده.
وأشار الاتحاد الدولي إلى أنه فتح تحقيقًا تأديبيًا في اليوم التالي، قبل أن تصدر لجنة الانضباط قرارها في 5 يوليو بإدانة اللاعب لمخالفته المادتين 14 و66 من اللائحة التأديبية، مع توقيع عقوبة الإيقاف مباراة واحدة وتغريمه 40 ألف دولار.
وأكد "فيفا" أن البطاقة الحمراء لم يتم إلغاؤها، كما أن عقوبة الإيقاف لم تُلغ أيضًا، وإنما تم تعليق تنفيذها لمدة عام كامل وفقًا للمادة 27 من اللائحة التأديبية، التي تمنح لجنة الانضباط صلاحية تعليق تنفيذ العقوبات في بعض الحالات.
وبموجب القرار، أصبح بالوجون مؤهلًا للمشاركة أمام بلجيكا، على أن يظل الإيقاف معلقًا لمدة عام. وفي حال ارتكابه مخالفة مشابهة خلال فترة الاختبار، سيتم تفعيل عقوبة المباراة المعلقة بالإضافة إلى أي عقوبة جديدة تصدر بحقه.
كما أوضح "فيفا" أن الغرامة المالية البالغة 40 ألف دولار تم توزيعها بالتساوي بين مخالفتي المادة 14 الخاصة بسوء السلوك والمادة 66 الخاصة بالطرد، مع تحميل الاتحاد الأمريكي لكرة القدم مسؤولية التضامن في سداد الغرامة.
وشدد الاتحاد الدولي على أن لجنة الانضباط هيئة مستقلة تعمل وفق لوائح الاتحاد، وأن قرارها استند إلى دراسة جميع الظروف والأدلة الخاصة بالواقعة.
وأضاف "فيفا" أن المادة 27 سبق استخدامها في تصفيات كأس العالم 2026، وبالتالي فإن تطبيقها في قضية بالوجون ليس سابقة قانونية كما أشيع، مؤكدًا أنه لا توجد أي مادة في اللوائح تمنع اللجنة من تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف طالما أن المخالفة لا تتعلق بالتلاعب بنتائج المباريات.
واختتم "فيفا" بيانه بالتأكيد على أن مراجعة الآثار القانونية للبطاقات الحمراء أصبحت أمرًا معتادًا في العديد من الدوريات الكبرى، موضحًا أن الفارق في قضية بالوجون هو أن البطاقة الحمراء نفسها بقيت قائمة، بينما اقتصر القرار على تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف استنادًا إلى نص صريح في اللوائح التأديبية.















































































































































