وأكد بارتوميو، الرئيس السابق للنادي الكتالوني، أن سوء العلاقة بين ميسي ولابورتا أمر طبيعي في ظل الطريقة التي انتهت بها مسيرة النجم الأرجنتيني داخل كامب نو، مشيرًا إلى أن رحيله كان صادمًا للجميع داخل وخارج النادي.
وأوضح بارتوميو أن ميسي لم يكن يرغب في المغادرة، بل كان مستعدًا لتقديم تنازلات مالية من أجل الاستمرار، لكن إدارة النادي لم تنجح في حسم ملف تجديد عقده في الوقت المناسب.
تصريحات بارتوميو
قال بارتوميو في تصريحات صحفية، إن العلاقة المتوترة بين ميسي ولابورتا طبيعية، موضحًا أنه إذا قام شخص بطردك وأنت لا تريد الرحيل، فمن الطبيعي أن تكون العلاقة سيئة.
وأضاف رئيس نادي برشلونة السابق، أن رحيل ميسي كان مفاجئًا ومؤلمًا، خاصة أنه كان لا يزال قادرًا على العطاء داخل الملعب.
وأشار إلى أنه لا يفهم حتى الآن سبب عدم تجديد عقد ميسي قبل انتهائه، مؤكدًا أن اللاعب كان واضحًا في رغبته بالبقاء، وأن رحيله أثر على النادي رياضيًا واقتصاديًا بشكل كبير.
وتطرق بارتوميو إلى تفاصيل الفترة التي أعقبت رحيل نيمار، حيث أوضح أن النادي قام برفع رواتب عدد من النجوم مثل ميسي وجيرارد بيكيه وجوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس للحفاظ على استقرار الفريق.
كما كشف أن باريس سان جيرمان بعد دفع الشرط الجزائي لنيمار، كان هناك تخوف من تحرك أندية أخرى لضم ميسي، ما دفع الإدارة حينها لوضع شرط جزائي ضخم وصل إلى 700 مليون يورو لحمايته.
واختتم بارتوميو حديثه بالتأكيد على أن برشلونة كان قادرًا على تحمل الرواتب الكبيرة قبل جائحة كورونا، حيث كانت إيرادات النادي في تزايد مستمر، لكن الظروف تغيرت لاحقًا بشكل كبير.








