وتلقى ألميرون بطاقة حمراء مباشرة خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول، بعدما أظهرته اللقطات وهو يغطي فمه أثناء حديثه مع أحد لاعبي الفريق المنافس.
وتدخلت تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة الواقعة، قبل أن يقرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب وسط باراجواي، ليصبح أول لاعب يُطرد بسبب هذه المخالفة منذ اعتماد القانون الجديد عقب قضية بريستياني التي أثارت جدلًا واسعًا.
وأشعل القرار أجواء المباراة، خاصة أنه جاء في لحظة حاسمة من الشوط الأول، ليكمل منتخب باراجواي اللقاء بعشرة لاعبين بعد خسارة أحد أبرز عناصره في وسط الملعب.
وتقدم باراجواي بهدف في الشوط الأول سجله ماتياس جلارزا في مرمى تركيا بعد 65 ثانية فقط ويصبح الأسرع في المونديال.
وكان منتخب باراجواي قد تلقى هزيمة في الجولة الأولى أمام أمريكا بنتيجة 4-1، أما رفاق أردا جولر فتلقت هزيمة من أستراليا بنتيجة 2-0 في نفس الجولة.
ماذا يقول القانون؟
ينص قانون اللاعبين الذين يغطّون أفواههم في حالات الاحتكاك مع الخصوم على أنه، وبحسب تقدير الجهة المنظمة للبطولة، يمكن معاقبة أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء موقف يتضمن مواجهة أو احتكاك مع لاعب منافس، وقد تصل العقوبة إلى البطاقة الحمراء.
سبب الأزمة
ويأتي ذلك على خلفية مباراة ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بين ريال مدريد وبنفيكا، والتي شهدت واقعة مثيرة للجدل.
في تلك المباراة، دخل فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الإسباني، بمشادة كلامية مع جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، وزعم الأول أنه تعرض للإساءة العنصرية من الثاني.
وفي ذلك الوقت، رفع بريستياني قميصه ووضعه على فهمه خلال مشاداته مع فينيسيوس.
وفي وقت لاحق، طالب رئيس "فيفا"، جياني إنفانتينو، بطرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء المشاجرات مع لاعبي الخصم داخل الملعب.












