لماذا رفض عياري الاحتفال بهدفه أمام تونس؟
ويلتقي منتخبا تونس والسويد ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ولم ينتظر المنتخب السويدي كثيرًا لافتتاح التسجيل، إذ أحرز عياري الهدف الأول في الدقيقة السابعة بعدما استلم الكرة على حدود منطقة الجزاء وسددها بقوة لتستقر في الزاوية اليمنى للمرمى.
ورغم أهمية الهدف، اكتفى لاعب الوسط الشاب بالاحتفال بشكل هادئ، رافضًا إظهار فرحة كبيرة، وهو ما أثار تساؤلات الجماهير حول سبب هذا التصرف.
ويعود السبب إلى ارتباط عياري الوثيق بتونس، إذ وُلد في السويد يوم 6 أكتوبر 2003 لأب تونسي وأم مغربية، ما جعله يحمل جذورًا عربية قوية رغم تمثيله للمنتخب السويدي.
وبدأ عياري مسيرته الكروية في أكاديمية راسوندا السويدية وهو في السادسة من عمره، قبل أن ينتقل إلى صفوف أيك سولنا، حيث تدرج في مختلف الفئات العمرية حتى وصل إلى الفريق الأول عام 2020.
وسرعان ما خطف اللاعب الأنظار بموهبته، لينتقل إلى برايتون الإنجليزي في يناير 2023، ويبدأ رحلة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلى الصعيد الدولي، كان اسم عياري مرتبطًا في وقت سابق بإمكانية تمثيل المنتخب التونسي، لكنه اختار في النهاية الدفاع عن ألوان السويد، بعدما تدرج في منتخباتها السنية المختلفة قبل انضمامه إلى المنتخب الأول عام 2023.
ورغم اختياره تمثيل السويد، فإن جذوره التونسية بدت حاضرة بقوة خلال مواجهة "نسور قرطاج"، وهو ما فسره كثيرون بعدم احتفاله بالهدف الذي سجله في شباك منتخب بلده الأصلي.














