وجاءت التطورات بعد استقالة المدير الفني هونج ميونج-بو من منصبه، بالتزامن مع دعوات رسمية للتحقيق في أسباب الإخفاق، وسط انتقادات واسعة لطريقة إدارة المنتخب والقرارات الفنية التي صاحبت مشواره في البطولة.
ولم تتوقف الأزمة عند الجانب الرياضي، حيث أعلنت الشرطة الكورية الجنوبية رفع درجة التأهب في مطار إنتشون، بعد تلقي تهديدات مباشرة باستهداف المدرب المستقيل، ما استدعى نشر قوات أمن إضافية لتأمين وصول البعثة ومنع أي أعمال شغب أو اعتداءات.
تهديدات لمدرب كوريا الجنوبية
أعلنت شرطة مدينة إنتشون أنها ستنشر 160 عنصرًا من شرطة مكافحة الشغب وأمن المطارات، بالإضافة إلى 25 حارسًا خاصًا، لتأمين وصول بعثة منتخب كوريا الجنوبية، عقب تلقي المدرب المستقيل هونج ميونج-بو تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا للتقارير، نشر أحد الأشخاص رسالة جاء فيها: "سأقود بنفسي عملية قتل هونج ميونج-بو... وسأذهب إلى مطار إنتشون يوم عودته لتنفيذ ذلك"، ما دفع السلطات إلى التعامل مع التهديدات بأقصى درجات الجدية.
وأكدت الشرطة في بيان رسمي أنها قررت تعزيز الإجراءات الأمنية لمنع أي حوادث قد تقع أثناء وصول المنتخب، مشددة على أنها ستتعامل بحزم مع أي أعمال غير قانونية، بما في ذلك إلقاء المقذوفات أو الاعتداء على أفراد البعثة.
وكان هونج ميونج-بو قد أعلن استقالته عقب خروج المنتخب من دور المجموعات، بعدما اكتفى بفوز وحيد، وفشل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية خلف منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، رغم أن كوريا الجنوبية كانت مرشحة لعبور المجموعة.
وأثارت قرارات المدرب الفنية موجة غضب كبيرة، خاصة بعد إبقاء قائد المنتخب سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء في المباراة الأخيرة، إلى جانب تعرضه لانتقادات بسبب تغييراته أثناء مواجهة جنوب أفريقيا.
كما دخل رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج على خط الأزمة، مطالبًا بفتح تحقيق شامل في أسباب الإخفاق، ومؤكدًا أن تعيين المسؤولين على أساس الولاءات بدلًا من الكفاءة أدى إلى هذه النتيجة، مع الدعوة لإصلاحات واسعة في الإدارة الرياضية لضمان عدم تكرار ما حدث مستقبلًا.











