ويدخل الأهلي اللقاء بأفضلية معنوية في مواجهاته السابقة أمام الأندية اليابانية، حيث سبق له أن واجه كاواساكي فرونتال مرة واحدة فقط، وكانت في نهائي النسخة الماضية، ونجح حينها في حسم اللقب لصالحه بالفوز بهدفين دون رد، في نتيجة تعزز من ثقة الفريق قبل مواجهة ممثل الكرة اليابانية مجددًا.
مشوار الأهلي في النسخة الحالية يعكس استقرارًا فنيًا واضحًا، بعدما أنهى مرحلة الدوري في المركز الثاني بمنطقة الغرب برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، محققًا خمسة انتصارات مقابل تعادلين وخسارة واحدة.
وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز الفريق الدحيل القطري في دور الـ16 بهدف دون رد بعد التمديد، قبل أن يتغلب على جوهور دار التعظيم الماليزي بنتيجة 2-1 في ربع النهائي.
في المقابل، يقدم فيسيل كوبي مسارًا تنافسيًا قويًا في البطولة، بعدما حل ثانيًا في منطقة الشرق برصيد 16 نقطة من ثماني مباريات، حقق خلالها خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارتين.
وواصل الفريق الياباني تقدمه في الأدوار الإقصائية بفوزه على سيؤول الكوري الجنوبي بنتيجة 3-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، قبل أن يتجاوز السد القطري في ربع النهائي عبر ركلات الترجيح 5-4، عقب التعادل 3-3.
ويحمل الأهلي أفضلية تاريخية على مستوى الخبرة في هذا الدور، إذ تأهل إلى نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان قد بلغ هذا الدور مرة واحدة فقط في مشاركاته الـ12 السابقة عام 2012.
كما يُعد رابع نادٍ سعودي يصل إلى هذا الدور في موسمين متتاليين بعد الاتحاد والهلال والنصر، ما يعكس تطور حضوره القاري في الفترة الأخيرة.
ويمتلك الأهلي ميزة إضافية بكونه الفريق الوحيد بين أندية الدور نصف النهائي الذي سبق له التتويج باللقب، حيث يسعى لتكرار إنجاز الاتحاد بالفوز بالبطولة في نسختين متتاليتين، وهو هدف يضعه أمام اختبار صعب ضد فريق منظم مثل فيسيل كوبي.
ويعول الأهلي على تألق لاعبه جالينو، الذي يعد أحد أبرز عناصر الفريق في البطولة، بعدما ساهم في 12 هدفًا خلال 13 مباراة، بتسجيله 6 أهداف وصناعته 6 أخرى. ويقترب اللاعب من معادلة إجمالي مساهماته التهديفية في بقية مسابقات الموسم، والتي بلغت 13 مساهمة خلال 39 مباراة، ما يعكس تأثيره الكبير على الأداء الهجومي للفريق في المنافسات القارية.
وتحمل المواجهة بين الأهلي وفيسيل كوبي طابعًا متوازنًا من حيث الأرقام والمستوى، في ظل تقارب المسار الذي قطعه الفريقان في البطولة، وهو ما يجعل بطاقة التأهل إلى النهائي مفتوحة على جميع الاحتمالات، في لقاء ينتظر أن تحسمه التفاصيل الفنية والقدرة على استثمار الفرص في اللحظات الحاسمة.









