وبحسب التقرير، فقد جرى إرسال رسائل إلكترونية من أحد الحسابات الرسمية للاتحاد الأرجنتيني إلى عدد من الصحفيين، تضمنت عبارات تؤكد أن "الأرجنتين لم تفز بالمباراة"، وأن تأهلها جاء نتيجة "قرارات تحكيمية فاسدة"، كما أشادت الرسائل بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري.
وأشارت صحيفة La Calle الأرجنتينية إلى أن مصادر داخل الاتحاد الأرجنتيني رجحت وقوف مجموعة من القراصنة الإلكترونيين من أصول مصرية وراء عملية الاختراق، إلا أنه لم يتم الإعلان عن أي أدلة رسمية تؤكد تلك المزاعم حتى الآن.
وأصدر الاتحاد الأرجنتيني بيانًا رسميًا أكد فيه رصد إرسال رسائل من أحد حساباته المؤسسية دون علم أو موافقة مسؤوليه، مشيرًا إلى أنه يحقق في الواقعة.
وجاء في البيان: "نود إبلاغ الجميع بأننا اكتشفنا احتمال إرسال رسائل بريد إلكتروني من أحد حساباتنا الرسمية لم يتم إنشاؤها أو التصريح بها من قبل فريقنا."
وطالب الاتحاد الجماهير ووسائل الإعلام بتجاهل أي رسائل غير معتادة وصلت مؤخرًا من حساباته الرسمية، خاصة إذا تضمنت روابط أو مرفقات أو طلبات للحصول على معلومات شخصية، مؤكدًا أن هناك احتمالًا لتعرض الحساب لدخول غير مصرح به، مع اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه الأزمة بعد المباراة المثيرة التي قلب خلالها المنتخب الأرجنتيني تأخره بهدفين أمام مصر إلى فوز بنتيجة 3-2، بعدما سجل ياسر إبراهيم ومصطفى زيكو هدفي الفراعنة، قبل أن يقلص كريستيان روميرو الفارق، ثم يدرك ليونيل ميسي التعادل، ويحرز إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليقود الأرجنتين إلى ربع النهائي لمواجهة سويسرا.
وعقب المباراة، أعرب حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر عن استيائه من التحكيم، مؤكدًا أن فريقه "تعرض للظلم"، مضيفًا: "ربما أرادوا الإبقاء على بطل العالم في البطولة، وربما أرادوا استمرار ميسي في المنافسة. بطل العالم حصل على دعم على جميع المستويات، ويبدو أن هناك ضغوطًا من الجانب الأرجنتيني أثرت على النتيجة."









