ويتواجد المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب وهايتي وإسكتلندا.
ويأمل "السيليساو" بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في استعادة أمجاده العالمية والتتويج بكأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2002، علمًا بأن البرازيل تعد الأكثر تتويجًا باللقب عبر التاريخ برصيد خمسة ألقاب.
وتولى أنشيلوتي القيادة الفنية للمنتخب البرازيلي في 26 مايو 2025، ضمن مشروع الاتحاد البرازيلي لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج العالمية. وحتى الآن، قاد المدرب الإيطالي الفريق في 11 مباراة، بينها 4 مباريات في التصفيات المؤهلة للمونديال، إلى جانب 7 مباريات ودية استعدادًا للبطولة.
وخلال تلك الفترة، تلقى المنتخب البرازيلي ثلاث هزائم فقط، جاءت أمام بوليفيا بهدف دون رد، وأمام اليابان بنتيجة 3-2، ثم أمام فرنسا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية.
البرازيل تكتسح بنما
وفي إطار تحضيراته الأخيرة للمونديال، حقق منتخب البرازيل فجر الإثنين فوزًا كبيرًا على بنما بنتيجة 6-2 في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب ماراكانا.
وافتتح فينيسيوس جونيور التسجيل للبرازيل بعد مرور دقيقة واحدة فقط، قبل أن يدرك منتخب بنما التعادل عبر هدف عكسي سجله ماتيوس كونيا بالخطأ في مرماه بالدقيقة 13.
واستعاد أصحاب الأرض التقدم عن طريق كاسيميرو في الدقيقة 38 لينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل 2-1.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى أنشيلوتي 10 تغييرات دفعة واحدة وفقًا للاتفاق بين المنتخبين، بينما كان المدافع ليو بيريرا اللاعب الوحيد الذي واصل المباراة حتى نهايتها.
ولم يجد المنتخب البرازيلي أي صعوبة في فرض سيطرته، حيث سجل ريان الهدف الثالث في الدقيقة 52 مستغلًا خطأ فادحًا من حارس مرمى بنما.
وأضاف لوكاس باكيتا الهدف الرابع في الدقيقة 59 بعد هجمة جماعية مميزة، قبل أن يسجل إيجور تياجو الهدف الخامس من ركلة جزاء بعد دقيقتين فقط.
واختتم دانيلو سانتوس سداسية البرازيل بعد تمريرة متقنة من باكيتا، فيما سجل هارفي الهدف الثاني لمنتخب بنما في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
تألق الوجوه الجديدة
إيجور تياجو
خطف إيجور تياجو الأنظار خلال مواجهة بنما بعدما واصل تأكيد أحقيته بفرصة أكبر مع المنتخب البرازيلي.
وكان المهاجم قد قدم موسمًا مميزًا في إنجلترا، حيث احتل المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 22 هدفًا، متفوقًا على عدد من الأسماء البرازيلية البارزة مثل جابرييل مارتينيلي وماتيوس كونيا.
وسبق لتياجو أن تحدث عن حلمه بالمشاركة في كأس العالم، مؤكدًا في تصريحات لقناة "تي إن تي سبورتس" خلال يناير الماضي أنه كان على علم بمتابعة الجهاز الفني له.
وقال اللاعب: "حلمي الأكبر هو ارتداء قميص منتخب بلادي وتمثيله في كأس العالم. أخبرني أحد أفراد الجهاز الفني أنني ضمن دائرة المتابعة، وأن عليّ الاستمرار في تقديم مستويات جيدة، وهو ما أسعدني كثيرًا".
ريان
كما كان ريان أحد أبرز نجوم اللقاء أمام بنما، بعدما واصل تطوره اللافت منذ ظهوره مع فاسكو دا جاما.
ورغم صغر سنه، نجح اللاعب في فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البرازيلية، وأسهم بشكل كبير في وصول فريقه إلى نهائي كأس البرازيل.
وأقنع مستواه المميز نادي بورنموث الإنجليزي بالتعاقد معه لتعويض رحيل سيمينيو إلى مانشستر سيتي، حيث ترك بصمة سريعة بتسجيل هدفين وصناعة هدف خلال مبارياته الأولى.
ويستفيد ريان حاليًا من غياب إستيفاو بسبب الإصابة العضلية، ما يمنحه فرصة ذهبية لإثبات قدراته أمام أنشيلوتي قبل انطلاق كأس العالم، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية مع رافينيا ولويز هنريكي
يُشار إلى أن منتخب البرازيل يستعد حاليا لخوض مباراة ودية أخرى مع منتخب مصر في لقاء يقام في الواحدة فجر يوم الأحد المقبل، في آخر محطاته قبل المونديال.








