وتوج السيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثامنة في تاريخه، على حساب تشيلس بهدف دون رد في اللقاء النهائي على ملعب "ويمبلي".
وأصبح السيتي الذي طالته الانتقادات طول الموسم في الخروج بموسم صفري، على أعتاب فرصة جديدة لكتابة فصل تاريخي يتمثل في تحقيق ثنائية محلية ثالثة في تاريخه، في حال تمكن من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي.
فأل خير منتظر
الفريق السماوي، بقيادة بيب جوارديولا، لا يكتفي هذا الموسم بالمنافسة، بل يبدو حاضرًا بقوة في سباق الألقاب حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يفتح الباب أمام الحديث عن الثنائية المحلية التي تتكون عادة من الدوري وكأس الاتحاد، كإنجاز يعكس الهيمنة على كرة القدم الإنجليزية من بوابة المسابقتين الأقدم والأهم.
وقد يتمثل فوز السيتي بكأس الاتحاد فأل خير على النادي بعدما حقق ذلك في 2018-2019 و2022-2023 وهو الذي حقق فيها أيضًا بطولة البريميرليج ليكون على موعد الموسم الحالي لتحقيق الثنائية للمرة الثالثة.
ويشتعل الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بين أرسنال ومانشستر سيتي في سباق لا يحتمل أي تعثر في المراحل الأخيرة.
السيتي يطارد أرسنال المتصدر بفارق نقطتين ويتبقى لكل الفريقين لقاءين حيث يواجه مانشستر كل من بورنموث وأستون فيلا بينما يلعب الجانرز ضد بيرنلي وكريستال بالاس.
أرقام تاريخية لجوارديولا بعد التتويج بكأس الاتحاد
رفع جوارديولا رصيده إلى 20 بطولة مع مانشستر سيتي خلال 10 سنوات فقط، بعدما حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكأس الرابطة.
أصبح أول فريق يحقق الفوز في جميع مبارياته ببطولتي كأس الاتحاد وكأس الرابطة خلال موسم واحد.
عزز جوارديولا رقمه التاريخي بوصوله إلى اللقب رقم 41 في مسيرته التدريبية، ليصبح ثاني أكثر المدربين تتويجًا بالألقاب الرسمية عبر التاريخ، خلف الأسطورة أليكس فيرجسون صاحب 49 لقبًا.









