وشهدت الأيام الماضية حالة من القلق داخل إدارة ريال مدريد بعد بعض التصرفات والتصريحات المرتبطة بالنجم الفرنسي، إلى جانب الحديث عن وجود أزمات داخل غرفة الملابس، وهو ما دفع النادي للتحرك من أجل إعادة الاستقرار قبل بداية الموسم الجديد.
وبين اجتماع مرتقب مع فلورنتينو بيريز، وتحركات محيط اللاعب، وانتظار هوية المدرب الجديد، أصبحت المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل مبابي مع ريال مدريد، رغم تأكيد المقربين منه رغبته في الاستمرار لسنوات طويلة داخل سانتياجو برنابيو.
اجتماعه مع بيريز
كشفت تقارير إسبانية أن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، كان يخطط لعقد اجتماع مهم مع مبابي من أجل مناقشة الأوضاع المتوترة التي ظهرت داخل غرفة الملابس خلال الأشهر الماضية.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن الاجتماع كان يهدف في البداية إلى توضيح بعض الأمور المتعلقة بمستقبل اللاعب وموقفه داخل الفريق، لكن تصريحات مبابي الأخيرة عقب مباراة أوفييدو زادت من أهمية الجلسة ومنحتها طابعًا عاجلًا داخل النادي.
وأكدت الصحيفة أن إدارة ريال مدريد تشعر بالقلق من بعض تصرفات اللاعب التي تكررت مؤخرًا، خاصة في ظل ابتعاده عن المجموعة وعدم تفهم بعض زملائه لبعض مواقفه داخل الفريق.
كما أوضحت أن ريال مدريد لا يزال يعتبر مبابي أحد أهم عناصر المشروع الرياضي، إلا أن النادي يؤمن أيضًا بأنه لا يوجد لاعب أكبر من المؤسسة، مستشهدًا بما حدث سابقًا مع كريستيانو رونالدو وسيرخيو راموس.
محيط اللاعب
ورغم الجدل الحالي، أكد مقربون من مبابي للصحافة الإسبانية أن اللاعب يشعر براحة كبيرة داخل ريال مدريد، وأنه لا يمانع الاستمرار لفترة طويلة قد تصل إلى 10 سنوات داخل النادي الملكي.
لكن في الوقت نفسه، بدأت الدائرة المقربة من النجم الفرنسي في دراسة جميع الاحتمالات المستقبلية، تحسبًا لأي تطورات قد تحدث داخل النادي خلال الفترة المقبلة.
كما أشارت التقارير إلى أن محيط اللاعب بدأ بالفعل في معرفة الأندية المهتمة بالتعاقد معه، بالإضافة إلى متابعة المشاريع الرياضية القادرة على إقناع مبابي حال قرر الرحيل مستقبلًا عن ريال مدريد.
المدرب الجديد
يعد ملف المدرب الجديد أحد أبرز العوامل التي قد تؤثر على مستقبل مبابي داخل ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع رغبة الإدارة في إعادة الانضباط والسيطرة داخل غرفة الملابس.
وذكرت التقارير الإسبانية أن إدارة ريال مدريد ترى ضرورة استعادة شخصية الفريق وهيبته التاريخية، وهي المهمة التي ستقع على عاتق المدرب القادم.
وأضافت، أن اسم جوزيه مورينيو يظل الأقرب لتولي المهمة حال لم تحدث تغييرات مفاجئة، وسط قناعة داخل النادي بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى شخصية قوية قادرة على فرض النظام داخل الفريق.
وترى الإدارة المدريدية أن المدرب الجديد سيكون له دور رئيسي في تحديد شكل العلاقة مع مبابي، خاصة فيما يتعلق بالالتزام والانضباط داخل غرفة الملابس خلال الموسم المقبل.












