وكان من المفترض أن يتواجد أرتان في ميامي ضمن التحضيرات الخاصة بالبطولة، إلا أن مسؤولي الهجرة أوقفوه عند الوصول وأجبروه على العودة، بسبب قيود مرتبطة ببعض التأشيرات المفروضة على مواطني الصومال، ما أدى إلى استبعاده من المعسكر التحضيري للحكام.
ورغم استبعاده، أصدر الحكم الصومالي بيانًا أكد فيه أنه يتقبل القرار بهدوء، مشيرًا إلى أنه يركز على مستقبله المهني في مجال التحكيم، وموجهًا الشكر للاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي على الدعم الذي تلقاه خلال الأزمة، إضافة إلى رسائل التضامن من الوسط الكروي.
وقال أرتان إنه يتمنى العودة مستقبلًا للمشاركة في بطولات دولية كبرى، معبرًا عن فخره بما وصل إليه بعد اختياره من قبل الاتحاد الإفريقي كأحد أبرز الحكام في القارة خلال الفترة الأخيرة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد خضع أرتان لفحص إضافي من قبل سلطات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بعد وصوله من إسطنبول، قبل أن يتم اعتباره “غير مؤهل للدخول” بسبب ما وصفته السلطات بـ”مخاوف تتعلق بعملية التدقيق الأمني”، ليتم إعادته خارج البلاد.
وأوضح متحدث باسم الجمارك الأمريكية أن إجراءات الفحص الإضافية تُعد جزءًا روتينيًا من عمليات التحقق، لكن في حالة الحكم الصومالي انتهت بعدم السماح له بالدخول.
وتشير التقارير إلى أن الصومال ضمن قائمة تضم 39 دولة تخضع لقيود سفر مرتبطة بسياسات الهجرة الأمريكية، وهو ما ساهم في زيادة التدقيق على دخول أرتان.
من جانبه، أكد متحدث باسم فيفا أن الاتحاد غير مسؤول عن إجراءات منح التأشيرات أو قرارات الدخول للدول المستضيفة، موضحًا أن الأمر يعود بالكامل إلى سلطات الدولة المنظمة، حتى لو كان الحكم ضمن القائمة الرسمية للبطولة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل جدل أوسع حول سياسات الدخول إلى الولايات المتحدة قبل المونديال، بعد تقارير عن صعوبات مماثلة واجهتها بعض الوفود، ما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الاستعدادات التنظيمية للبطولة.








