وكان رينارد قد تولى تدريب المنتخب التونسي بشكل طارئ خلال البطولة، خلفًا للمدرب صبري لموشي، في محاولة لإنقاذ مشوار الفريق بعد البداية الكارثية والخسارة الثقيلة أمام السويد، إلا أن مهمته لم تشهد الانطلاقة المنتظرة بعد السقوط برباعية أمام اليابان.
وأكد المدرب الفرنسي أن المنتخب التونسي يمر بمرحلة صعبة على المستويين الفني والمعنوي، مشددًا على ضرورة التحلي بالفخر والمسؤولية من أجل إنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة، كما فتح الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبله مع المنتخب.
تصريحات رينارد
قال هيرفي رينارد في المؤتمر الصحفي للمباراة: "من الصعب دائمًا تفسير كل ما يحدث في كرة القدم. عندما تفقد الثقة، لا تعود تلعب بالطريقة نفسها. المنتخب التونسي قدم مستويات أفضل بكثير خلال التصفيات، كما ظهر بصورة أفضل في كأس العالم الماضية، لكننا نمر حاليًا بفترة صعبة للغاية".
وأضاف: "هذا النوع من الفترات يحدث أحيانًا في كرة القدم، ولذلك يجب أن نبقى أقوياء وأن ننهي كأس العالم بأفضل طريقة ممكنة. علينا أن نتحمل مسؤولياتنا وأن نقاتل حتى اللحظة الأخيرة".
وأكمل: "عندما يقال إن بعض اللاعبين يفكرون في أمور أخرى، فأنا أؤمن أن كرة القدم تحتاج إلى الفخر. حتى في الأوقات الصعبة يجب أن تكون على قدر المسؤولية وتحافظ على كرامتك حتى النهاية".
وأردف: "أتمنى أن يظهر هذا الشعور بالفخر خلال مواجهة هولندا، وأن يقدم اللاعبون كل ما لديهم رغم الظروف الصعبة التي نعيشها".
وأضاف: "بالنسبة لمستقبلي، يجب أن نركز أولًا على المباراة الأخيرة. بعد ذلك سيكون هناك وقت لتقييم كل شيء، سواء بالنسبة لي أو بالنسبة للاتحاد التونسي لكرة القدم".
وأكمل: "أنا منفتح على النقاشات ومستعد للاستماع إلى المشروع المستقبلي، لكن هذا ليس أولويتي الآن. جئت من أجل مهمة خلال كأس العالم، وكنا قد حضرنا لمباراة اليابان بأفضل شكل ممكن، لكننا تأخرنا في النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط".
وأردف: "لست راضيًا على الإطلاق عما حدث، وربما لم تصل رسالتي إلى اللاعبين بالشكل المطلوب. أنا لا أبحث عن الأعذار أبدًا، فهذا ليس من طبعي".
واختتم رينارد تصريحاته قائلًا: "بعد مباراة اليابان شعرت بالخجل تجاه الجماهير التونسية. كان ذلك الإحساس هو ما يسيطر علي أكثر من التفكير في مستقبلي. أما بشأن المرحلة المقبلة، فأنا لا أعرف ما الذي سيحدث، لكن ما أعرفه أن إفريقيا كانت تنقصني، وأشعر براحة كبيرة هنا، وربما أبقى في هذا القارة خلال السنوات المقبلة".












