وتغلب التانجو على نظيره كاب فيردي بنتيجة 3-2 بعد امتداد الوقت الأصلي للأشواط الإضافية، التي حسمها رفاق ميسي في الرمق الأخير.
وواصل قائد التانجو كتابة التاريخ في المونديال، بعدما قدم عرضًا هجوميًا مميزًا استحق عليه جائزة أفضل لاعب في اللقاء، مؤكداً دوره الحاسم في قيادة الأرجنتين نحو الدور المقبل.
وخلال المباراة، سجل ميسي هدفًا، وقدم تمريرة حاسمة، وسدد 9 كرات على المرمى، منها 6 بين القائمين والعارضة، كما صنع 4 فرص محققة لزملائه.
وفاز قائد الأرجنتين بـ8 من أصل 15 التحامًا، وتصدر المباراة في عدد التسديدات (9)، كما كان الأكثر صناعة للفرص (4)، وتقاسم صدارة أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات بواقع مراوغتين ناجحتين، ليؤكد مرة أخرى أنه كلمة السر في مشوار الأرجنتين بالمونديال.
ورفع قائد المنتخب الأرجنتيني رصيده إلى 9 تمريرات حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، لينفرد بصدارة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، متجاوزًا الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا الذي يملك 8 تمريرات حاسمة.
ولم يتوقف إنجاز ميسي عند هذا الحد، إذ وصل إلى 12 مساهمة تهديفية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم (6 أهداف و6 تمريرات حاسمة)، ليصبح أكثر لاعب مساهمة في الأهداف بالأدوار الإقصائية منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966، متجاوزًا كلًا من بيليه وكيليان مبابي اللذين توقف رصيد كل منهما عند 11 مساهمة تهديفية.
























































