المباريات

جميع المباريات

ميسي بالأحمر.. هل يخطف كبار أوروبا هيثم حسن بعد موقعة الأرجنتين؟

هيثم حسن

هيثم حسن

عامل الكرة كما لو كانت نوتة عمر خيرت، أو جيتار عمر خورشيد، أو ريشة بيكاسو، هكذا كان هيثم حسن نجم المنتخب المصري أمام الأرجنتين

موضوعات متعلقة

أمام الشاشات خطف آهات وصرخات المصريين، وعند الأجانب لم يختلف الأمر كثيرًا، فالجميع التف حول مراوغاته وانطلاقاته وحلوله الإبداعية، وكأن ميسي ارتدى قميص

الفراعنة الأحمر.

اللاعب الأخطر

كان حتى خروجه هو اللاعب الأخطر داخل الملعب، قادرًا على الانتقال بالفريق من الثلث الأخير من الملعب إلى مناطق المنافس في ثوانٍ قليلة.

لا يعنيه من المدافع الذي يقف أمامه، ولا يعنيه طريقة الضغط، إن كانت فردية أو مزدوجة، فدائمًا يلعب بثقة كبيرة ويقين كامل: سأمر مهما كان الأمر أمامي.

لعب الجناح المصري الدور الأبرز في عملية التحولات، ولم يستطع دفاع ووسط الأرجنتين وقف غزواته من الجهة اليمنى التي كانت مثل بركان انفجر في وجه إيمليانو مارتينيز.

كان هيثم حسن مفتاح كل شيء للمصريين، صنع هدفًا خياليًا ألغاه الحكم من مرتدة يمكن اتخاذها نموذجًا لكيفية القيام بعمل فردي خارق.

تقدم بالكرة من منطقة جزاء الفراعنة، حاملًا في ظهره المهاجم ألفاريز الذي قطع 70 مترًا دون أن يفلح في قطع الكرة، وحينما قابله المدافعون جعلهم في خبر كان، قبل أن يمرر للداخل فسجل زيكو.

هدفًا بين الأفضل في المونديال بفعل المراوغات والمسافة التي قطعها هيثم حسن، والقدرة الفردية الخارقة على صناعة تحول ماردوني، لكن الهدف تم إلغاؤه بسبب الخطأ الذي ارتكبه مروان عطية.

لم ييأس وعاد ليكرر نفس اللعبة، وأمام مدافعين عبر ومر بكل سهولة، ووضع زيكو في وضعية مثالية ليسجل الهدف الثاني للفراعنة.

خروجه.. سر انتصار الأرجنتين

كان خروج هيثم حسن هو الورقة التي فاز بها التانجو، لأن كل شيء تبدل بعد خروجه.

بعده اختفت قدرة مصر على الاحتفاظ بالكرة، فكان الأرجنتين يهاجم، والمنتخب المصري يدافع دون تصور لما بعد خطف الكرة، فلا إمكانية للاستحواذ والوقوف والتمرير، ولا مجال لتحول سريع خاطف، لأن الرجل الوحيد الذي كان قادرًا على فعل الأمرين داخل الملعب هو هيثم حسن.

كما لعب حسن دورًا مهمًا في مساندة الظهير الأيمن محمد هاني، ليؤكد جودته في القدرة على لعب الأدوار المزدوجة دفاعًا وهجومًا.

أثبت هيثم حسن أنه واحد من بين أفضل الأجنحة التي يمكنها أن تحصل على فرصة في نادٍ كبير، حيث ما زال صغيرًا بعمر 24 عامًا، ويمكنه التطور والانتقال إلى خطوة أكبر من ريال أوفييدو الإسباني، فهل نراه في محطة أكبر هذا الصيف؟

أرقامه أمام الأرجنتين:

  • لعب 73 دقيقة.
  • أكمل 11 من أصل 13 تمريرة.
  • فاز بـ7 التحامات.
  • نجح في 4 مراوغات من أصل 6 محاولات.
  • حصل على خطأين.
  • صنع فرصة واحدة.
  • قدّم تمريرة حاسمة واحدة.

مشاركة

عاجل