وقدم المغرب أسوأ مباراة له في البطولة أمام الديوك، حيث جاءت أول تسديدة في المباراة من عز الدين أوناحي عند الدقيقة 83، في مباراة لم يصنع فيها الأسود فرصة تهديف واحدة.
وحول الانتقادات التي طالت وهبي بشأن اختياراته الفنية لقائمة اللاعبين، قال: "لم أستبعد نجومًا كبارًا بحجم مصطفى حجي أو نور الدين النيبت، كان لدي في القائمة لاعبون جيدون للغاية."
وأوضح وهبي أن عملية اختيار القائمة كانت صعبة ومعقدة للغاية، وخضعت لمعايير كثيرة في كل معسكر، وشارك الجهاز المعاون في كل خطوة من الخطوات، وبفضل تمتع المغرب بقاعدة كبيرة من اللاعبين، كان لا بد من خروج لاعبين جيدين خارج قائمة الـ26 لاعبًا التي شاركت في المونديال.
وجاء ذلك الجدل على خلفية غياب مهاجم بديل لإسماعيل صيباري، الذي خلّف غيابه عن مواجهة فرنسا أزمات كبيرة، جعلت خطورة الأسود معدومة تمامًا، وأخفت هجوم المغرب.
وفي هذا السياق، أكد وهبي أن فلسفته لا تعرف الأعذار، ولا يمكن إرجاع الخسارة أو النتيجة إلى غياب لاعب بعينه، وأنه لن يتذرع بالإصابات أو الإرهاق، لأن هذه ليست عقليته، والباحث عن الانتصار لا يعرف الأعذار.
وأكد وهبي أن عقله منفتح على ضم عناصر جديدة، لأن هناك لاعبين كثيرين يستحقون الفرصة، وجديرين بتمثيل المغرب، وأنه يعلم ذلك ويثق به جيدًا، لكن اختصار القائمة إلى 26 لاعبًا فقط صعّب الأمر عليه وعلى جهازه.










