وجاءت إصابة ميندي في أعقاب الهدف الثاني الذي سجله إيرلينج هالاند، حيث بدا التأثر واضحًا على حارس السنغال قبل أن يقرر الجهاز الطبي استبداله، ليشارك موري دياو بدلًا منه في وقت كانت فيه النتيجة تشير إلى تأخر أسود التيرانجا بنتيجة 3-1.
وشكل خروج حارس الأهلي بالدقيقة 63 ونزول الحارس البديل موري دياو ضربة مزدوجة للمنتخب السنغالي، ليس فقط بسبب تأخر النتيجة، ولكن أيضًا لفقدان أحد أهم عناصره الدفاعية وصاحب الخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى.
وقدم ميندي قبل خروجه مباراة متوسطة على مستوى الأرقام، حيث تصدى لـ3 كرات، واستقبل 3 أهداف، مع معدل أهداف متوقعة على المرمى (xGOT) بلغ 1.81، ما يعكس حجم الضغط الهجومي الذي تعرض له دفاع السنغال.
كما بلغت دقة تمريراته 75%، ونجح في 4 تمريرات طويلة من أصل 7، إضافة إلى 5 استرجاعات للكرة، دون تسجيل أي تصديات عالية أو مساهمات حاسمة في الكرات العرضية.
إصابة ميندي أثارت قلق جماهير السنغال، خاصة جماهير نادي الأهلي، التي تتابع حالته عن قرب في ظل أهميته الكبيرة سواء على المستوى الدولي أو مع ناديه، وسط مخاوف من حجم الإصابة وتأثيرها على استكمال البطولة.











































































