المباريات

جميع المباريات

معجزة جلاسنر.. كريستال بالاس يكتب أعظم قصة في تاريخه

كريستال بالاس أبطال دوري المؤتمر الأوروبي

كريستال بالاس أبطال دوري المؤتمر الأوروبي

عاش نادي كريستال بالاس واحدة من أعظم القصص الكروية في تاريخ الكرة الإنجليزية خلال العامين الماضيين، بعدما تحول من نادٍ كان على حافة الانهيار والإفلاس قبل 16 عامًا، إلى بطل يعتلي منصات التتويج.

موضوعات متعلقة

عاش نادي كريستال بالاس واحدة من أعظم القصص الكروية في تاريخ الكرة الإنجليزية خلال العامين الماضيين، بعدما تحول من نادٍ كان على حافة الانهيار والإفلاس قبل 16 عامًا، إلى بطل يعتلي منصات التتويج المحلية والأوروبية.

وحقق نادي كريستال بالاس لقب دوري المؤتمر الأوروبي بعد الفوز في المباراة النهائية أمام رايو فاليكانو الإسباني بهدف نظيف.

حكاية للتاريخ

ففي عام 2010، كان كريستال بالاس يصارع للبقاء على قيد الحياة داخل دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب”، وسط أزمات مالية خانقة هددت بتصفية النادي وإنهاء تاريخه. لكن بعد سنوات من إعادة البناء والعمل الطويل، نجح النادي اللندني في كتابة الفصل الأهم في تاريخه الكروي.

وقبل عام 2024، لم يكن في خزائن كريستال بالاس سوى ثلاثة ألقاب فقط طوال تاريخه الممتد لأكثر من 120 عامًا، وجميعها بطولات محلية من الدرجات الأدنى، دون أي إنجازات كبرى على الصعيدين المحلي أو القاري.

لكن الوضع تغيّر بالكامل خلال الموسمين الأخيرين، بعدما توج الفريق بثلاثة ألقاب تاريخية، وهي كأس الاتحاد الإنجليزي، والدرع الخيرية، إضافة إلى لقب دوري المؤتمر الأوروبي، ليعيش النادي العصر الذهبي الأكبر في تاريخه.

ونجح كريستال بالاس في تحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه خلال أول مشاركة قارية له على الإطلاق، بعدما توج ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للنادي.

ورغم خيبة الأمل الكبيرة بحرمان الفريق من المشاركة في الدوري الأوروبي بسبب امتلاك نفس المالك الحصة الأكبر في نادي أولمبيك ليون، فإن الفريق رد بأفضل طريقة ممكنة، عبر الذهاب إلى دوري المؤتمر الأوروبي والتتويج باللقب القاري.

وبات كريستال بالاس أول فريق في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز ينجح في الفوز بلقب أوروبي كبير خلال أول مشاركة أوروبية في تاريخه.

معجزة جلاسنر

ويعود الفضل الأكبر في هذه النهضة التاريخية إلى المدرب النمساوي أوليفر جلاسنر، الذي غيّر وجه النادي بالكامل منذ وصوله.

ففي 19 فبراير 2024، تم تعيين جلاسنر مديرًا فنيًا للفريق، وبعد أقل من عام ونصف فقط، قاد النادي لتحقيق أعظم إنجازاته التاريخية.

وفي 17 مايو 2025، منح جلاسنر كريستال بالاس أول لقب كبير في تاريخه، بعدما قاد الفريق للفوز على مانشستر سيتي والتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وبعدها بأشهر قليلة، وتحديدًا في 10 أغسطس 2025، واصل الفريق كتابة التاريخ بعدما توج بأول لقب للدرع الخيرية عقب الفوز على ليفربول بركلات الترجيح.

ثم جاء الموعد الأهم في 27 مايو 2026، عندما قاد جلاسنر فريقه للفوز على رايو فاييكانو والتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، في آخر مباراة له مدربًا للنادي، ليغادر أسطورة خالدة في تاريخ كريستال بالاس.

وأصبح جلاسنر ثاني مدرب فقط يحقق لقبًا أوروبيًا كبيرًا في آخر مباراة له مع نادٍ من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد ماوريتسيو ساري مع تشيلسي عام 2019.

ورغم رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق خلال السنوات الأخيرة، فإن كريستال بالاس واصل نجاحاته بصورة مذهلة، حيث باع النادي نجمه مايكل أوليس إلى بايرن ميونخ، ومع ذلك نجح في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي والدرع الخيرية.

كما رحل الثنائي مارك جيهي وإيبيريتشي إيزي، لكن الفريق واصل التألق وحقق لقب دوري المؤتمر الأوروبي.

وأكدت هذه الإنجازات أن سر نجاح كريستال بالاس الحقيقي لم يكن في الأسماء فقط، بل في المشروع الفني والهوية التي صنعها أوليفر جلاسنر داخل النادي.

كما أصبح كريستال بالاس ثالث فريق إنجليزي يحقق لقبًا أوروبيًا في أول موسم له بالمشاركات القارية الكبرى، بعد وست هام يونايتد الذي توج بكأس الكؤوس الأوروبية موسم 1964-1965، ونيوكاسل يونايتد الذي فاز بكأس المعارض موسم 1968-1969.

مشاركة

عاجل