لم يكن اليوم الأخير مجرد محطة لحسم المراكز أو إنهاء الجدول، بل تحول إلى لوحة وداع كبيرة لحقب كاملة داخل أندية كبرى، حيث أعلن عدد من الأسماء البارزة نهاية رحلتهم مع فرقهم.
في مانشستر سيتي، كان المشهد الأبرز مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا الذي ودّع النادي بعد عقد كامل من الإنجازات التاريخية، شهد خلاله هيمنة محلية وأوروبية غير مسبوقة.
وجاءت المباراة الختامية أمام أستون فيلا لتكون بمثابة وداع رسمي لحقبة صنعت تاريخ النادي الحديث، وسط مشاعر امتنان كبيرة من الجماهير واللاعبين.
كما شهدت المباراة أيضًا لحظات وداع للاعبين بارزين داخل الفريق مثل بيرناردو سيلفا قائد الفريق بعد 9 سنوات مع الفريق بجانب جون ستونز، الذي أنهى مسيرة طويلة مع السيتي بعد سنوات من التتويجات والأدوار الحاسمة في الدفاع.
وفي ليفربول، عاش ملعب أنفيلد أجواء عاطفية خاصة مع وداع النجم المصري محمد صلاح، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص الفريق بعد 9 أعوام من الإنجازات الفردية والجماعية، ليغادر كأحد أعظم من ارتدوا قميص النادي في العصر الحديث.
كما ودّع النادي أيضًا الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون، أحد أبرز عناصر حقبة المدرب يورغن كلوب، في نهاية مشوار مليء بالألقاب والبطولات.
أما في مانشستر يونايتد، فقد شهد اليوم الأخير الظهور الختامي للاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو في الدوري الإنجليزي، وسط توقعات برحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل إعادة بناء شاملة داخل النادي.
ورغم التحديات التي واجهها خلال الموسمين الماضيين، إلا أن اللاعب ترك بصمة واضحة بخبرته الكبيرة وحضوره في المباريات الكبرى.
وفي كريستال بالاس، ودّع النادي مدربه النمساوي أوليفر جلاسنر بعد فترة قصيرة لكنها مؤثرة، نجح خلالها في قيادة الفريق لتحقيق تطور فني واضح وتحسين نتائجه بشكل ملحوظ، ليغادر وسط تقدير من الإدارة والجماهير على العمل الذي قدمه.
كما شهدت الجولة الأخيرة رحيل المدرب الإسباني أندوني إيراولا عن بورنموث، بعد نجاحه في تقديم موسم استثنائي قاد خلاله الفريق لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها الوصول إلى مستويات تنافسية غير مسبوقة والتأهل الأوروبي، وهو ما اعتبر نقطة تحول في مسار النادي.














