وكان رافينيا قد شارك في تعادل البرازيل أمام المغرب بنتيجة 1-1 في كأس العالم 2026، كما خاض مباراة منتخب بلاده أمام هايتي قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بإصابة.
وفي ظل الجدل حول إمكانية استمراره في البطولة من عدمها بسبب الإصابة، مع تأكيدات بأن حالته لا تبدو مقلقة، غادر رافينيا معسكر المنتخب، فيما أشارت تقارير إلى أن رحيله جاء لأسباب شخصية.
وتناولت وسائل إعلام برازيلية أنباءً تفيد بمعاناة اللاعب من أزمة مالية استدعت مغادرته المعسكر، وسط حديث عن عقده مع برشلونة، بالإضافة إلى الإشارة لدور زوجته في القضية.
تقرير صادم
لكن برنامجًا برازيليًا شهيرًا كشف معلومات مختلفة، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بخلاف عائلي كبير. ووفقًا للتقرير، بدأت الأزمة عندما حاول رافينيا، برفقة زوجته، شراء قصر تبلغ قيمته 10 ملايين يورو. وبعد الانتهاء من جميع الاتفاقات والاستعداد لتوقيع العقد، فوجئ بعدم قدرته على تحمل قيمة الصفقة.
وأشار التقرير إلى أن زوجة رافينيا كانت مفتاح كشف الحقيقة، بعدما جمعت أفراد العائلة وسألتهم عن تفاصيل الوضع المالي للاعب، معربة عن دهشتها من كيفية حدوث ذلك.
وأضاف البرنامج أن رافينيا اكتشف لاحقًا أن والده كان يحتفظ بنسبة 80% من حقوق صورته وعائداته المرتبطة بها طوال تلك الفترة، بينما كان اللاعب يحصل على 20% فقط.
ووفقًا لبرنامج “ليو دياز”، فقد أنهى رافينيا علاقته التعاقدية مع والده، ما تسبب في توتر وخلافات عائلية، فيما أصبح والد زوجته هو الشخص الذي يدير شؤونه المالية ويساعده في اتخاذ قراراته.






