وأوقعت القرعة المنتخب السعودي في مجموعة قوية ضمت منتخبات ألمانيا والكاميرون وأيرلندا، ما جعل مهمته في التأهل إلى الدور التالي بالغة الصعوبة منذ البداية.
وأنهى المنتخب السعودي مشواره في البطولة بالخروج من دور المجموعات دون حصد أي نقطة، بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية، لتبقى نسخة 2002 من أكثر المشاركات التي أثارت الجدل والنقاش بين الجماهير والمتابعين لكرة القدم السعودية.
مشاركة السعودية في كأس العالم 2002
شارك منتخب منتخب السعودية في بطولة كأس العالم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان وكانت هذه المشاركة الثالثة للسعودية في نهائيات كأس العالم بعد نسختي 1994 و1998.
وبدأ الأخضر مشواره في البطولة بخسارة كبيرة أمام منتخب ألمانيا بنتيجة ثمانية أهداف مقابل لاشئ، وفي الجولة الثانية خسر المنتخب السعودي بنتيجة هدف مقابل لاشئ أمام نظيره منتخب الكاميرون.
واختتم منتخب السعودي مشواره في مونديال 2002 بالخسارة أمام أيرلندا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لاشئ ليودع البطولة القارية من دور المجموعات.
ولم يسجل المنتخب السعودي أي هدف طوال البطولة بينما استقبل شباكه 12 هدفًا كما تعرض لأكبر خسارة لمنتخب عربي في تاريخ كأس العالم أمام ألمانيا بثمانية.
وتعتبر مشاركة السعودية في مونديال 2002 من أصعب وأضعف مشاركاتها في كأس العالم من حيث النتائج والأرقام، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب في كأس العالم 1994 عندما بلغ دور الـ16.
قصة مثيرة لمنتخب السعودية قبل مونديال 2002
قصة تولي ناصر الجوهر تدريب المنتخب السعودي في مونديال 2002 بدأت قبل البطولة بحوالي عامين، عندما كان يعمل مساعدًا للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا خلال كأس آسيا 2000.
بعد خسارة السعودية المباراة الافتتاحية أمام اليابان بنتيجة كبيرة، أقال الاتحاد السعودي ماتشالا وأسند المهمة مؤقتًا إلى ناصر الجوهر لكن المفاجأة أن الجوهر قاد لأخضر إلى انتفاضة قوية أوصلته إلى نهائي البطولة الآسيوية، ما أكسبه ثقة الجماهير والمسؤولين.
بسبب هذا النجاح، جدد الاتحاد السعودي الثقة به ليقود المنتخب في تصفيات كأس العالم 2002 وتمكن من قيادة السعودية للتأهل إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الوطنيين في تاريخ الكرة السعودية.
وفي 17 نوفمبر 2001 أعلن الاتحاد السعودي رسميًا استمرار ناصر الجوهر مدربًا للمنتخب في نهائيات كأس العالم 2002، ليصبح أول مدرب سعودي وعربي يقود المنتخب السعودي في نهائيات المونديال.
بعد نهاية المونديال رحل الجوهر عن تدريب المنتخب، لكن اسمه بقي مرتبطًا بإنجاز التأهل إلى كأس العالم 2002 وبكونه مدرب الطوارئ الذي كان يستدعى مرارًا لإنقاذ المنتخب السعودي في المواقف الصعبة.
الدعيع يتحدث عن ثمانية ألمانيا
نشر محمد الدعيع حارس مرمى منتخب السعودية السابق عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "إكس"، أهداف مواجهة الأخضر ضد ألمانيا في مونديال 2002.
وعلق حارس الأخضر السابق قائلًا:"بما أن البعض يصر على تذكيري بمباراة ألمانيا في كل تغريده لي ويتحداني أنشر أهداف ألمانيا بكل احترام هذه الأهداف لا ننكرها وتحملنا مسؤوليتها، لكن يبقى شرف خدمة الوطن وتمثيله هو الذكرى الأجمل والأبقى عندي وهذه والله ما هزيت شعره من رأسي".
























































