وقال اللحياني عبر برنامج "دورينا" إن المنتخب السعودي عانى خلال الفترة الماضية من حالة عدم استقرار على المستوى الفني، في ظل تعاقب أكثر من جهاز تدريبي، بداية من هيرفي رينارد وصولًا إلى جورجيوس دونيس، وهو ما أدى إلى غياب هوية واضحة للمنتخب، مشددًا على ضرورة توحيد أسلوب اللعب بداية من منتخبات الفئات السنية وحتى المنتخب الأول.
وأضاف أن الكرة السعودية تمتلك مواهب واعدة، وهو ما تؤكده النتائج التي حققتها منتخبات الناشئين والشباب، إلا أن المشكلة تكمن في غياب مشروع واضح لبناء الأجيال، مطالبًا اتحاد الكرة بتوحيد المدارس التدريبية ووضع استراتيجية طويلة المدى لتطوير المنتخبات الوطنية.
وحمّل اللحياني اللاعبين الجزء الأكبر من مسؤولية الخروج من كأس العالم، مؤكدًا أنهم يتحملون نحو 70% من المسؤولية، في حين يتحمل المدرب جورجيوس دونيس النسبة المتبقية بسبب بعض قراراته الفنية واختياراته وتغييراته خلال البطولة.
وأشار إلى أن عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرات، مثل سالم الدوسري ومحمد كنو، لم يقدموا المستوى المنتظر، كما أن سعود عبد الحميد، رغم كونه المحترف الوحيد وتقديمه مستويات مميزة مع ناديه، لم يظهر بالصورة المعتادة مع المنتخب.
وعن الأزمة الهجومية، رفض اللحياني تحميل فراس البريكان مسؤولية تراجع الأرقام التهديفية بمفرده، مؤكدًا أن المنظومة الهجومية بالكامل تتحمل المسؤولية، وأن اللوم الأكبر يقع على الجهاز الفني لعدم نجاحه في صناعة أفكار هجومية تمنح المهاجمين فرصًا حقيقية للتسجيل.
يذكر أن الأخضر احتل المركز الأخير بالمجموعة الثامنة برصيد نقطتين، بعد هزيمة ضد إسبانيا وتعادلين ضد كاب فيردي وأوروجواي.









































































































































































