هاجم أسطورة كرة القدم الإنجليزية جاري نيفيل، قبل اللقاء، ثنائي دفاع المنتخب الأرجنتيني، كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز، واصفًا إياهما بـ"أفضل أسوأ ثنائي دفاع".
وقال نيفيل إن إنجلترا مطالبة بتسجيل هدفين على الأقل في مرمى الأرجنتين، لأن المدافعين يمنحان المنافس هدفًا على الأقل بسبب أخطاء ساذجة.
وأوضح أنهما يقدمان أداءً استثنائيًا في فترات، ثم يرتكبان أخطاءً كارثية.
وعقب اللقاء، استغل روميرو حالة الانتشاء بالفوز التاريخي على الإنجليز ليرد على نيفيل، قائلًا: "في إنجلترا يحبون الكلام الكثير قبل المباريات، أعرف ذلك".
وأضاف: "أنا وليساندرو سمعنا تصريحاته جيدًا، وقررنا أن يكون ردنا عليه في الملعب، لذلك كان حديثه حافزًا لنا، ودفعنا لتقديم أفضل ما لدينا".
وتابع: "حينما أعتزل، أتمنى ألا أكون غبيًا مثل جاري نيفيل، ولن أنتقد اللاعبين بهذه الطريقة أبدًا".
وتمكن المنتخب الأرجنتيني من تحقيق الريمونتادا الثالثة في البطولة، بعدما عاد في النتيجة من التأخر بهدف إلى التقدم بهدفين مقابل هدف.
وشهدت المباراة تألق ليونيل ميسي، الذي صنع هدفين، ليواصل تربعه على عرش أفضل صانع أهداف في تاريخ المونديال بـ12 هدفًا، مع تربعه على قائمة هدافي النسخة الحالية بـ8 أهداف، وذلك بفضل صناعته أهدافًا أكثر من الفرنسي كيليان مبابي.
ويلتقي منتخب الأرجنتين مع نظيره الإسباني، الأحد، في نهائي كأس العالم 2026، أملًا في تحقيق اللقب الثاني على التوالي، عقب فوزه بالنسخة الأخيرة من مونديال الدوحة 2022.







