وبذلك يصبح أقصى ما يمكنه المشاركة فيه خلال الموسم المقبل هو دوري الدرجة السادسة.
ويعيش بوردو واحدة من أسوأ الفترات في تاريخه، بعدما كان مشاركًا في الدوري الأوروبي عام 2019، قبل أن يهبط إلى دوري الدرجة الثانية عام 2022، ثم يتعرض لهبوط إداري إلى الدرجة الرابعة في 2024 بسبب أزماته المالية.
وفشل النادي في العودة إلى الدرجات الأعلى خلال الموسمين الماضيين، بينما استمرت معاناته المالية نتيجة سوء الإدارة تحت الملكية الحالية، لتتفاقم الأزمة عامًا بعد آخر.
وكانت هيئة الرقابة المالية على الأندية الفرنسية قد قررت في وقت سابق استبعاد بوردو من مسابقات "ناسيونال"، قبل أن تؤيد لجنة الاستئناف القرار بعد فشل شركة سبارتا كابيتال في توفير 10 ملايين يورو، وهي القيمة المطلوبة لضمان مشاركة الفريق في الموسم الجديد، كما لم تنجح محاولات بيع النادي لمستثمر جديد.
وتبقى أزمة بوردو مرشحة للتصعيد، إذ ينتظر النادي قرار المحكمة التجارية خلال الأسابيع المقبلة، والذي قد يصل إلى إعلان التصفية الإجبارية للنادي، في واحدة من أكثر النهايات المأساوية للأندية الفرنسية العريقة.





