ويأتي ذلك بعد الفوز المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، وكان العقل المدبر للريمونتادا بصناعته هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز في الدقائق الأخيرة، ليواصل كتابة التاريخ في البطولة.
ولم يكتفِ ميسي بصناعة هدفي الفوز، بل أصبح أول لاعب في سجلات كأس العالم منذ عام 1966 ينجح في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة وصناعة هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية.
ورفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بينها 10 تمريرات في الأدوار الإقصائية، وهو رقم قياسي لم يسبقه إليه أي لاعب منذ بدء تسجيل هذه الإحصائيات، إذ لم يتجاوز أي لاعب آخر حاجز 8 تمريرات حاسمة في تاريخ البطولة.
وقدم ميسي أداءً استثنائيًا بالأرقام، بعدما لعب 90 دقيقة، وصنع هدفين، وخلق 4 فرص لزملائه، بينها فرصتان محققتان للتسجيل، كما سجل أعلى معدل للمس الكرة داخل منطقة جزاء إنجلترا بـ7 لمسات.
كما لمس الكرة 94 مرة، وهو الأعلى بين لاعبي المباراة، ونجح في 43 تمريرة صحيحة من أصل 54 بنسبة دقة بلغت 80%، وأرسل 6 تمريرات إلى الثلث الهجومي، إلى جانب 3 عرضيات ناجحة وتمريرتين طويلتين دقيقتين.
وفي المواجهات الفردية، تفوق ميسي بوضوح بعدما أكمل 9 مراوغات ناجحة من أصل 11 محاولة بنسبة نجاح 82%، وفاز بـ12 التحامًا أرضيًا من أصل 19 بنسبة 63%، بينما استعاد الكرة مرتين، ونجح في تنفيذ تدخل دفاعي واحد، دون أن يتعرض لأي مراوغة من لاعبي إنجلترا.
ورغم أنه لم يسجل، فإن ميسي كان صاحب التأثير الأكبر في المباراة، حيث بلغ مجموع مساهمته الهجومية المتوقعة 0.77 (xG+xA)، بينها 0.76 تمريرات حاسمة متوقعة (xA)، ليؤكد مجددًا أنه ما زال العنصر الحاسم في مشوار الأرجنتين نحو اللقب العالمي.








