وبحسب موقع Sports News Africa، فإن جميع أفراد بعثة "أسود التيرانجا" شاركوا في المونديال دون أي تغطية تأمينية، وهو ما ظهر بوضوح بعد إصابة الحارس إدوارد ميندي، الذي اضطر إلى تحمل تكلفة الفحوصات الطبية بنفسه.
وأشار التقرير إلى أن ميندي، الذي تعرض للإصابة خلال البطولة واكتفى بالمشاركة في أول مباراتين للسنغال، اضطر لدفع قيمة فحص الرنين المغناطيسي من ماله الخاص، في ظل عدم وجود تأمين طبي يغطي نفقات العلاج.
وتأتي هذه الأزمة بعد الانتقادات الواسعة التي تعرض لها الاتحاد السنغالي عقب خروج المنتخب من دور الـ16 بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2، حيث وجه اللاعبون والجماهير انتقادات لإدارة المنتخب وطريقة التعامل مع البطولة.
وتزيد هذه الواقعة من الضغوط على الاتحاد السنغالي، الذي أنهى مؤخرًا مشوار المدير الفني باب تيـاو بعد الإخفاق في مونديال 2026، وسط مطالب بإعادة هيكلة إدارة المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.









