وقال يامال خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "لست قلقًا بشأن تسجيل الأهداف، لكن التسجيل في مباريات بحجم نصف نهائي كأس العالم يكون له طابع خاص دائمًا، وبالتأكيد أقبل هذا التحدي".
وتحدث صاحب الـ19 عامًا عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، قائلًا: "سألوني إن كنت خائفًا من فرنسا، وكانت إجابتي لا. وكما قال جول كوندي، ستعود كرة القدم إلى أرض الملعب، وهناك فقط سيُحسم كل شيء".
وكشف نجم برشلونة عن الطريقة التي يستعد بها للمباراة، مضيفًا: "أنا في غاية الاسترخاء، حتى إنني رتبت للقاء أخي ليقص شعري قبل المباراة. إنها مواجهة رائعة للجماهير، سواء الإسبانية أو الفرنسية، وسيحاول كل منتخب تقديم أفضل ما لديه".
وأكد يامال أن الضغوط لا تؤثر عليه، موضحًا: "ألعب بالطريقة التي أعرفها دائمًا، ولن ألعب بشكل أفضل أو أسوأ بسبب أهمية المباراة. سأبذل كل ما لدي من أجل الفريق، وعندما تقدم أقصى ما لديك، فلن تشعر بالضغط".
وعن رسالته لنفسه عندما كان طفلًا، قال: "لو قابلت لامين صاحب العشر سنوات، سأقول له فقط: استمتع. لا داعي للكثير من الكلام، فالجميع يعرف ما يجب عليه فعله".
وأبدى يامال ثقته في قدرة منتخب إسبانيا على التتويج باللقب، قائلًا: "نرى أنفسنا أبطالًا للعالم، كما فعل منتخب 2010، فلماذا لا نكرر ذلك؟".
وأضاف: "كل بطولة تختلف عن الأخرى، ولسنا قلقين. حتى الآن ما زلنا نحقق الانتصارات، وآمل أن أواصل اللعب وتسجيل الأهداف في المباريات المقبلة".
ووصف مواجهة فرنسا بأنها الأهم في مسيرته حتى الآن، قائلاً: "إنها أهم مباراة سأخوضها في حياتي، والجميع داخل المنتخب متحمس للغاية لهذه المواجهة".
كما شدد على أن قوة المنتخب الإسباني تكمن في شخصيته، موضحًا: "هذا الفريق يعرف كيف يعاني، ثم ينهض من جديد ويتجاوز اللحظات الصعبة، وهذه من أهم نقاط قوتنا".
وعن شقيقه، الذي أصبح محط أنظار الجماهير خلال البطولة، قال مبتسمًا: "هو لا يدرك كل هذا، يتصرف كما يفعل في المنزل، وعندما تلتقطه الكاميرات يتصرف بعفوية. يعجبني أن الناس يحبونه، ومن الممتع رؤيته على الشاشة".
واختتم يامال تصريحاته برسالة هادئة قبل اللقاء، مؤكدًا: "هناك أشياء في الحياة أصعب بكثير من مباراة كرة قدم. بعد النهاية، سيواصل الجميع حياتهم. أما أنا فلا أشعر بأي ضغط، والبعض يقول إنني لست في أفضل حالاتي، لذلك لا ينبغي أن يتوقعوا مني شيئًا... لكنني واثق من أن مباراة الغد ستسير بشكل رائع".











