المباريات

جميع المباريات

مدريد أم برشلونة.. أين يستقر برناردو سيلفا؟

مدريد أم برشلونة.. أين يستقر برناردو سيلفا؟

مدريد أم برشلونة.. أين يستقر برناردو سيلفا؟

تحيط حالة من الغموض بمستقبل النجم البرتغالي برناردو سيلفا، لاعب نادي مانشستر سيتي السابق، بعد انتهاء عقده مع السماوي، واتجاهه إلى خطوة جديدة لم تتحدد بعد.

موضوعات متعلقة

وعلى مدار ثلاث سنوات وأكثر، ارتبط اسم اللاعب البرتغالي بنادي برشلونة الإسباني، الذي أبدى اهتمامًا بضم اللاعب أكثر من مرة، لكن وجود بيب جوارديولا مع السيتي حال دون ذلك.

ومع رحيل المدرب الإسباني عن الفريق الإنجليزي بعد نهاية الموسم المنقضي، لم يتوصل مسؤولو السيتي إلى اتفاق مع لاعب الوسط البرتغالي، مما أعاد الاهتمام الكتالوني بضمه هذا الصيف.

لكن رغم عدم ارتباطه بعقد مع أي فريق، لم يتخذ برشلونة خطوات جادة نحو هدفه القديم، ما فتح الباب أمام اهتمام نادي ريال مدريد بفكرة ضم اللاعب المتاح مجانًا للإسهام في حل أزمة الوسط وإضافة عمق إلى قائمة الفريق.

وبدأ قلق برشلونة تجاه اللاعب يتزايد، فرغم إعلانه عن التفاوض مع البلوجرانا، فإنه قال بعض الكلمات التي توحي بوجود خلافات بين الطرفين، حين أوضح: "سأذهب إلى الفريق الذي يريدني حقًا".

وهنا شكك سيلفا في مدى جدية إدارة البلوجرانا، التي على ما يبدو لا تضعه أولوية في سلم اهتماماتها، في ظل رغبتها في توجيه الموارد المالية والرواتب إلى صفقات أهم، مثل سعيها الدائم والكبير لضم النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم فريق أتلتيكو مدريد.

وهنا وجد ريال مدريد فرصة كبيرة ليكون الفريق الذي يريده سيلفا حقًا، وذلك عبر ما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، التي قالت إن الميرنجي مهتم بضم اللاعب، ويعول على جوزيه مورينيو الذي أبدى إعجابًا كبيرًا به وبما قد يضيفه للفريق.

وقالت الصحيفة إن مورينيو يمكنه لعب دور مهم في إقناع مواطنه سيلفا بتبديل وجهته من برشلونة إلى ريال مدريد.

وقبل أيام قليلة من انطلاقة كأس العالم، أكد سيلفا أنه سيؤجل حسم مصيره إلى ما بعد المونديال، فيما يمكن فهمه على أنها فرصة أخيرة لبرشلونة، الذي يعد فريقه المفضل وحلم حياته.

فهل ينجح البلوجرانا في ضم اللاعب الذي فاوضه كثيرًا؟ أم يستفيد مورينيو من خبرات وقدرات مواطنه لإثراء قائمته في الموسم الجديد وإضافة عمق كبير لها، لما يتمتع به اللاعب من تعدد الأدوار التي يشغلها في مراكز كثيرة، بالإضافة إلى شخصيته الاحترافية والقيادية التي أظهرها خلال مشواره مع السيتي، وكان عنصرًا أساسيًا في كل إنجازات الفريق.

مشاركة

عاجل