وأوضح الاتحاد الإيراني، في بيان رسمي، أن المنتخب سيشارك في المونديال بشكل طبيعي، مشددًا على تمسكه بمعتقداته وثقافته وهويته الوطنية دون أي تراجع.
وجاء هذا الموقف بعد الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن إمكانية مشاركة المنتخب الإيراني، خاصة عقب رفض السلطات الكندية منح تأشيرة دخول لرئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج لحضور اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب ارتباطه السابق بالحرس الثوري الإيراني المصنف كمنظمة إرهابية في بعض الدول.
وكان مهدي تاج قد كشف، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، عن تقديم بلاده 10 مطالب أساسية لضمان المشاركة الآمنة في كأس العالم، من بينها تسهيل إجراءات التأشيرات لجميع اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، واحترام العلم والنشيد الوطني الإيراني، إلى جانب توفير الحماية الأمنية الكاملة في المطارات والفنادق والملاعب.
وأشار تاج إلى ضرورة السماح بدخول جميع أفراد البعثة، خاصة اللاعبين الذين سبق لهم أداء الخدمة العسكرية في الحرس الثوري، وعلى رأسهم مهدي طارمي وإحسان حاج صفي.
وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن لاعبي المنتخب الإيراني سيكونون موضع ترحيب خلال البطولة، لكنه أوضح أن بعض المسؤولين المرتبطين بالحرس الثوري قد يواجهون قيودًا تتعلق بالدخول إلى الولايات المتحدة.
ويشارك منتخب إيران في المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الأراضي الأمريكية، حيث يواجه نيوزيلندا يوم 16 يونيو، ثم بلجيكا في 21 يونيو، قبل أن يختتم مواجهاته أمام منتخب مصر يوم 27 يونيو في مدينة سياتل.










