المباريات

جميع المباريات
الفيحاء
الفيحاء
الاتفاق
الاتفاق
التعاون
التعاون
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الحزم
الحزم
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

هل يخدم التحكيم ميسي والأرجنتين؟.. ديلي تيليجراف تستعرض الوقائع المثيرة للجدل

إسماعيل الفاتح

إسماعيل الفاتح

واصل الصحف الإنجليزية نشر تقارير مثيرة للجدل قبل مواجهة منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

موضوعات متعلقة

ويلتقي المنتخبان في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، في مواجهة مرتقبة لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وأثار الجدل التحكيمي في مباريات الأرجنتين الأخيرة موجة من الانتقادات والتلميحات في وسائل الإعلام الإنجليزية، التي سلطت الضوء على عدد من القرارات التحكيمية التي صبت في مصلحة منتخب “التانجو” وقائده ليونيل ميسي.

ويبدو أن الصحف الإنجليزية تسعى إلى مواصلة الضغط قبل المواجهة المرتقبة، على أمل ألا تشهد المباراة أي قرارات تحكيمية مثيرة قد تؤثر في مشوار منتخب إنجلترا نحو اللقب.

وقالت صحيفة ديلي تيليجراف البريطانية إن الاتهامات التي تزعم أن كأس العالم 2026 تم “ترتيبها” لصالح الأرجنتين وقائدها ليونيل ميسي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، عقب الفوز المثير للجدل على منتخب مصر في دور الـ16.

وأشارت الصحيفة إلى أن احتساب هدف إنزو فرنانديز القاتل أمام مصر، إلى جانب إلغاء هدف مصطفى زيكو في وقت سابق من المباراة، دفع الأخير إلى التصريح بأن البطولة “مفبركة”. وأكدت الصحيفة أنه لا يوجد أي دليل يدعم هذه الادعاءات، لكنها أوضحت أن ذلك لم يمنع انتشار نظريات المؤامرة على نطاق واسع.

وأضاف التقرير أن البطولة شهدت جدلًا آخر بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه تدخل لإلغاء إيقاف مهاجم الولايات المتحدة فلورين بالوجون، وهو ما أثار تساؤلات إضافية حول نزاهة المنافسات.

ميسي والإفلات من البطاقة الحمراء

ذكرت الصحيفة أن مباراة الأرجنتين الأولى أمام الجزائر لم تخلُ من الجدل، إذ رأى كثيرون أن ليونيل ميسي كان يستحق بطاقة حمراء بعد تدخله على عيسى ماندي، إلا أن الحكم البولندي سيمون مارشينياك لم يحتسب مخالفة، كما لم يتدخل حكم الفيديو.

وأشارت إلى أن محللين عبر شبكة ESPN، من بينهم نيدوم أونوها وأليخاندرو مورينو، أكدوا أن التدخل كان يستوجب الطرد المباشر.

كما زاد الجدل بعد طرد الأمريكي فولارين بالوجون في لقطة اعتبرها البعض مشابهة، بينما نجا ميسي من أي عقوبة.

أرقام انضباطية تثير التساؤلات

لفتت الصحيفة إلى أن الأرجنتين خرجت من مباراتي الجزائر والأردن دون الحصول على أي بطاقة، رغم ارتكابها عددًا أكبر من المخالفات مقارنة بمنافسيها.

وفي مواجهة مصر بدور الـ16، لم يحصل أي لاعب من المنتخبين على بطاقة حتى سجل إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، قبل أن يتلقى أربعة لاعبين من المنتخب المصري، إلى جانب المدير الفني حسام حسن، بطاقات متتالية بعد نهاية اللقاء.

وأضافت أن الأرجنتين خرجت من مواجهة الجزائر دون أي بطاقة، رغم ارتكابها 13 مخالفة مقابل 8 فقط للجزائر، كما لم يحصل لاعبوها على أي بطاقة أمام الأردن، بينما تلقى المنتخب الأردني ثلاث بطاقات صفراء رغم ارتكابه سبع مخالفات فقط مقابل 13 للأرجنتين.

وأشارت إلى أن مباراتي النمسا والرأس الأخضر كانتا متقاربتين من الناحية الانضباطية، قبل أن تؤكد أن الأرجنتين تُعد ثاني أقل المنتخبات حصولًا على البطاقات بين المتأهلين إلى ربع النهائي، بإجمالي ثلاث بطاقات فقط، رغم أنها رابع أكثر المنتخبات ارتكابًا للمخالفات.

وبحسب التقرير، يبلغ متوسط مخالفات الأرجنتين مقابل كل بطاقة 19.7 مخالفة، ولا يتفوق عليها في هذا المؤشر سوى منتخب النرويج بمتوسط 24 مخالفة لكل بطاقة. في المقابل، يمتلك منتخب إنجلترا، بقيادة توماس توخيل، أكبر عدد من البطاقات الصفراء والحمراء بين المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي بإجمالي ثماني بطاقات، كما يسجل أسوأ معدل، إذ يحصل على بطاقة كل 6.8 مخالفات.

تصريحات إنفانتينو

كما أشارت الصحيفة إلى أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، زاد من حدة الجدل عندما قال، خلال حديثه مع التلفزيون الأرجنتيني، إنه “عانى” خلال مباراة الأرجنتين أمام الرأس الأخضر، قبل أن يوضح لاحقًا أنه كان يقصد المشجعين المحايدين الذين استمتعوا بالمباراة.

جدل حول طاقم التحكيم

وتناول التقرير أيضًا الجدل الذي صاحب إعلان “فيفا” تعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة مباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي، وهو ما أثار موجة واسعة من التعليقات عبر منصة “إكس”، خاصة مع اعتبار فرنسا أبرز منافس للأرجنتين في البطولة.

قرعة وُصفت بأنها مريحة

وأوضحت الصحيفة أن الانتقادات بدأت حتى قبل انطلاق البطولة، بعدما اعتبر البعض أن نظام التصنيف منح الأرجنتين مسارًا أسهل، إذ وقعت في مجموعة تبدو في المتناول، ما منحها طريقًا أقل صعوبة في الأدوار الإقصائية.

اتهامات قديمة تعود للواجهة

وأعاد التقرير التذكير بتصريحات المدرب الهولندي لويس فان خال عقب كأس العالم 2022، عندما قال إنه يعتقد أن تتويج ميسي باللقب كان “مخططًا له”، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه لم تظهر أي أدلة تدعم هذا الادعاء.

كما استعرض التقرير الجدل التاريخي حول تتويج الأرجنتين بكأس العالم 1978، والاتهامات التي أثيرت بشأن مباراتها أمام بيرو، إضافة إلى واقعة “زجاجة المياه” الشهيرة في مونديال 1990 أمام البرازيل، والتي بقيت أيضًا دون إثباتات أو إجراءات رسمية.

لا دليل على التلاعب

واختتمت ديلي تيليجراف تقريرها بالتأكيد على أن جميع الاتهامات المتداولة بشأن وجود تلاعب لصالح الأرجنتين أو ليونيل ميسي لا تستند إلى أي أدلة موثقة، لكنها أشارت إلى أن سلسلة القرارات التحكيمية المثيرة للجدل ساهمت في تصاعد نظريات المؤامرة خلال البطولة.

مشاركة

عاجل
هل يخدم التحكيم ميسي والأرجنتين؟.. ديلي تيليجراف تستعرض الوقائع المثيرة للجدل | الميدان