ووفقًا للتقارير، خفض مانشستر سيتي مطالبه المالية للتخلي عن اللاعب، بعدما كان ريال مدريد قد حدد سقفًا لا يتجاوز 80 مليون يورو لإتمام الصفقة.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد كانت تفضل حسم الصفقة مقابل نحو 60 مليون يورو، لكنها كانت تدرك أن مانشستر سيتي سيطلب مبلغًا أعلى، لتتراوح القيمة النهائية المتوقعة للصفقة بين 60 و80 مليون يورو.
وأضافت أن حالة من التفاؤل تسود أروقة ريال مدريد بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي، في ظل التقارب بين مطالب النادي الإنجليزي والسقف المالي الذي وضعته إدارة النادي الملكي.
ويبقى رودري أحد أبرز أهداف ريال مدريد لتدعيم خط الوسط، في إطار خطة النادي لتعزيز صفوفه بعناصر قادرة على قيادة الفريق خلال السنوات المقبلة، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الناديين بشأن سير المفاوضات.
وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة إل باييس الإسبانية أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لعب دورًا رئيسيًا في إقناع إدارة ريال مدريد بمحاولة التعاقد مع رودري، بعدما اعتبره القطعة الأهم لتدعيم خط الوسط.
وأوضحت الصحيفة أن مورينيو يرى في رودري اللاعب القادر على إعادة التوازن للفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها مؤخرًا مع مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا، وهو ما دفعه إلى حث إدارة النادي على التحرك لضمه.
وأضافت أن إدارة ريال مدريد تناقش منح اللاعب عقدًا يمتد لثلاثة أو أربعة مواسم، في ظل وجود خلاف داخلي حول مدة العقد المناسبة، مع دراسة ملفه من الناحية البدنية بسبب إصابته السابقة، بينما يبدي رودري انفتاحًا على الانتقال إلى النادي الملكي، خاصة مع اقتراب عقده مع مانشستر سيتي من نهايته في صيف 2027.
كما أشارت الصحيفة إلى أن رودري أصبح الهدف الأول لريال مدريد في سوق الانتقالات، في ظل قناعة مورينيو بأنه العنصر القادر على قيادة خط الوسط خلال السنوات المقبلة.











