وفي أبريل الماضي نجح فيدات موريكي في الانفراد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لنادي ريال مايوركا في الدوري الإسباني.
ورفع موريكي رصيده إلى 54 هدفا، ليتخطى بذلك أسطورة كرة القدم الكاميرونية صامويل إيتو الذي تراجع للمركز الثاني برصيد 53 هدفا، ويسطر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي.
هبوط بفارق الأهداف
قاد موريكي فريقه في الدوري الإسباني في موسم مليء بالمعاناة، لكن النهاية جاءت صادمة بعدما هبط الفريق إلى الدرجة الثانية بفارق الأهداف فقط عن أوساسونا صاحب المركز الـ 17.
واحتل مايوركا المركز الـ18 برصيد 42 نقطة وهو نفس عدد نقاط أوساسونا لهبيط مع جيرونا وريال أوفييدو.
وكان مايوركا اكتسح أوفييدو بثلاثية دون رد في الجولة الأخيرة ورغم خسارة أوساسونا بهدف من خيتافي إلا أن فارق الأهداف لأوساسونا أبقاه في الليجا.
البيتشيتشي يخطفها مبابي في اللحظات الأخيرة
على المستوى الفردي، دخل موريكي سباق هدافي الدوري بقوة، وظل منافسًا حتى الجولات الأخيرة، لكنه أنهى الموسم خلف النجم الفرنسي كيليان مبابي بفارق هدفين فقط.
ولو تم احتساب الأهداف بدون ركلات الجزاء، لكان موريكي في صدارة الهدافين، وهو ما زاد من شعوره بالإحباط في موسم كان قريبًا فيه من تحقيق إنجاز فردي تاريخي.
ولعب موريكي 37 لقاء في الليجا وساهم في 24 هدفًا حيث سجل 23 وقدم تمريرة وحيدة.
ودخل موريكي متأخرًا بهدف وحيد في الجولة الأخيرة عن كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد ورغم تسجيله ضد أوفييدو إلا أن مبابي سجل في فوز الريال على أتلتيك بلباو وخطف جائزة هداف الليجا.
حلم المونديال.. ضياع بطاقة التأهل
ولم تتوقف خيبات موريكي عند حدود الدوري، حيث خسر فرصة التأهل إلى الملحق المؤهل لكأس العالم منذ أشهر، ليضيع حلم الظهور في أكبر محفل كروي عالمي، رغم مشاركته الفعالة في التصفيات وتسجيله أهدافًا مهمة خلال المشوار.
وكان موريكي قائد كوسوفو شارك في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم وقاد منتخب بلاده لتخطي سلوفاكيا بنتيجة 3-4 ومواجهة تركيا في النهائي.
وخسر موريكي من جديد فرصة التأهل للمونديال بعد الخسارة من تركيا بهدف دون رد، في المقابل توقف حلم منتخب كوسوفو في بلوغ كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.










