وأعلن نادي ميلان وفاة قائده التاريخي، الذي ارتبط اسمه بالنادي طوال مسيرته الاحترافية، في خبر أثار موجة واسعة من الحزن ورسائل التعزية من الأندية والنجوم والجماهير حول العالم، تقديرًا لما قدمه لكرة القدم الإيطالية والعالمية.
وبرحيل باريزي، تطوي كرة القدم صفحة أحد رموز الوفاء والقيادة، بعدما ارتدى قميص ميلان طوال مسيرته الاحترافية، وحقق سجلًا حافلًا بالألقاب مع ناديه ومنتخب بلاده، ليظل اسمه حاضرًا بين أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم.
مسيرة أسطورية خالدة في تاريخ ميلان وإيطاليا
يعد فرانكو باريزي أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، حيث دافع عن ألوان ميلان طوال 20 عامًا، وخاض 719 مباراة بقميص "الروسونيري"، قبل أن يعتزل في عام 1997، ليقرر النادي تخليد مسيرته بحجب القميص رقم 6 تكريمًا له.
وخلال مسيرته مع ميلان، توج باريزي بـ6 ألقاب للدوري الإيطالي، و4 ألقاب للسوبر الإيطالي، و3 ألقاب لكأس أوروبا وهو دوري أبطال أوروبا حاليًا، إضافة إلى لقبين في كأس السوبر الأوروبي ولقبين في كأس الإنتركونتيننتال، وكان قائدًا للفريق في أنجح فتراته التاريخية.
وعلى الصعيد الدولي، خاض باريزي 81 مباراة بقميص منتخب إيطاليا، وأسهم في التتويج بلقب كأس العالم 1982، كما قاد "الآتزوري" إلى نهائي مونديال 1994، في واحدة من أبرز المحطات في مسيرته الدولية.
وبعد اعتزاله، واصل ارتباطه بميلان من خلال العمل الإداري، حيث شغل منصب نائب الرئيس الفخري للنادي، وظل رمزًا للوفاء والانتماء حتى وفاته، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة جماهير الروسونيري وعشاق كرة القدم حول العالم.






















































































































































