ويستعد منتخب فرنسا لمواجهة إسبانيا مساء يوم الثلاثاء المقبل، في نصف نهائي بطولة كأس العالم، وذلك بعدما انتصر على المغرب بنتيجة 2-0 في ربع النهائي.
الجيل الذهبي للسامبا
وقبل انطلاق منافسات الدور نصف النهائي، فرضت الأرقام نفسها على المشهد، بعدما كشفت عن تشابه لافت بين مسيرة منتخب فرنسا الحالية وما حققه منتخب البرازيل قبل أكثر من عقدين، في سيناريو تاريخي قد ينتهي بالطريقة نفسها إذا واصل "الديوك" طريقهم نحو اللقب.
وكان المنتخب البرازيلي قد بدأ هذه السلسلة الذهبية في مونديال 1994، عندما توج بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه عقب فوزه على إيطاليا بركلات الترجيح في النهائي.
وبعدها بأربع سنوات، بلغ نهائي نسخة 1998 التي أقيمت في فرنسا، لكنه تعرض لخسارة قاسية أمام أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة، ليكتفي بالميدالية الفضية.
ولم تستمر آثار تلك الهزيمة طويلًا، إذ عاد منتخب "السيليساو" بقوة في مونديال 2002، ونجح في استعادة اللقب العالمي بالفوز على ألمانيا بهدفين دون رد، ليضيف النجمة الخامسة إلى سجله.
تكرار المسيرة الذهبية بعد 24 عامًا
وبعد مرور 24 عامًا، يجد منتخب فرنسا نفسه أمام سيناريو يحمل الكثير من أوجه التشابه، فقد تُوج بطلاً للعالم في روسيا عام 2018 بعد الفوز على كرواتيا بنتيجة 4-2، ثم وصل إلى نهائي مونديال قطر 2022، لكنه خسر اللقب أمام الأرجنتين بركلات الترجيح عقب واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3.
وفي النسخة الحالية، يواصل المنتخب الفرنسي مسيرته بثبات تحت قيادة ديدييه ديشامب، بعدما أنهى دور المجموعات في الصدارة، ثم تخطى السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، وتجاوز باراجواي بهدف دون رد في ثمن النهائي، قبل أن يحسم مواجهة المغرب بهدفين دون مقابل في ربع النهائي، ليحجز مكانه بين الأربعة الكبار ويقترب خطوة جديدة من النهائي.
ورغم أن هذه المقارنة لا تتجاوز حدود الأرقام والتسلسل الزمني، فإنها أثارت اهتمام جماهير كرة القدم، خاصة أن البرازيل نجحت في تحويل خسارة نهائي إلى دافع للعودة والتتويج في النسخة التالية، وهو السيناريو الذي يحلم الفرنسيون بتكراره في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.





































































































