وأكدت التقارير، أن أزمة المنتخب لم تقتصر على الخروج من البطولة، بل امتدت إلى لحظات تنفيذ ركلات الترجيح، حيث كشفت عن وجود تردد داخل صفوف اللاعبين بشأن تحمل مسؤولية التسديد، وهو ما انعكس في النهاية على مصير "الماكينات" الألمانية.
وأضافت أن الإقصاء التاريخي فتح الباب أمام تساؤلات كبيرة حول مستقبل المدير الفني جوليان ناجلسمان، في ظل تصاعد الغضب الجماهيري والإعلامي، وسط مطالبات واسعة بإجراء تغييرات جذرية داخل المنتخب.
بعض لاعبي ألمانيا تهربوا من تنفيذ ركلات الترجيح
ذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن منتخب ألمانيا واجه صعوبات داخلية في اختيار منفذ الركلة السادسة خلال ركلات الترجيح أمام باراجواي، بعدما تردد عدد من اللاعبين في تحمل المسؤولية خلال اللحظات الحاسمة.
وأوضحت الصحيفة أن المدافع جوناثان تاه تقدم لتنفيذ أول ركلة جزاء في مسيرته الاحترافية، بعدما أبدى بعض زملائه ترددًا وابتعدوا عن تحمل الضغوط، قبل أن يهدر الركلة الحاسمة التي منحت باراجواي بطاقة التأهل.
وأضاف التقرير أن كلًا من ليون جوريتسكا، وناثانيال براون، وماليك تياو، وفالدمار أنتون، إضافة إلى الحارس مانويل نوير، لم ينفذوا أي ركلة خلال السلسلة، رغم امتلاك بعضهم خبرة سابقة في التسديد من علامة الجزاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن رفض جوريتسكا تنفيذ الركلة أثار استغرابًا واسعًا، خاصة أنه يمتلك سجلًا مثاليًا في ركلات الجزاء، بعدما سجل جميع الركلات الثلاث التي نفذها طوال مسيرته.
وفي سياق متصل، أكدت بيلد أن الخروج المبكر زاد الضغوط على المدير الفني جوليان ناجلسمان، ووصفت أداء المنتخب أمام باراجواي بأنه "بطيء، وممل، وسيئ للغاية"، معتبرة أن الإقصاء يستوجب مراجعة شاملة لمستقبل المنتخب الألماني.











