وأوضحت الصحيفة أن الأزمة لم تسفر عن أي عقوبات بحق اللاعبين، بعدما تبين أن المادة المحظورة وصلت إلى أجسامهم عبر تناول لحوم ملوثة في مقر إقامة المنتخب بالمكسيك، وليس بسبب تعاطي أي مواد لتحسين الأداء.
وتأتي هذه التطورات بعد مشاركة مخيبة لمنتخب تونس في المونديال، حيث ودع البطولة مبكرًا، وسط أزمات فنية وإدارية انتهت بإقالة المدير الفني خلال منافسات البطولة.
اللحوم الملوثة وراء أزمة منشطات منتخب تونس
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية أن ثمانية لاعبين من منتخب تونس، بينهم محترفون ينشطون في أندية بريطانية، أظهرت عيناتهم آثارًا لمادة "كلينبوتيرول" المحظورة، وهي مادة تُستخدم في كمال الأجسام للمساعدة على تقليل الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية.
وأضافت الصحيفة أن التحقيقات اللاحقة أثبتت أن وجود المادة في العينات كان ناتجًا على الأرجح عن تناول لحوم ملوثة خلال إقامة المنتخب في المكسيك، حيث تُستخدم المادة في بعض الأحيان كمحفز لنمو الماشية، خاصة الأبقار.
وأشارت إلى أن الأندية التي ينتمي إليها اللاعبون أُبلغت بنتائج الفحوصات، إلا أن جميع المؤشرات تؤكد أنهم لن يواجهوا أي عقوبات، بعدما ثبت أن الأمر لا يتعلق بمحاولة تحسين الأداء الرياضي.
وأوضحت ديلي ميل أن هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالات في المكسيك، مستذكرة ما جرى خلال الكأس الذهبية 2011، عندما جاءت نتائج خمسة لاعبين من منتخب المكسيك إيجابية قبل أن تتم تبرئتهم بسبب تلوث اللحوم، إضافة إلى كأس العالم تحت 17 عامًا في العام نفسه، التي شهدت تسجيل أكثر من 100 حالة مشابهة دون توقيع أي عقوبات.
كما لفتت الصحيفة إلى أن المنتخب الإنجليزي، الذي يستعد لمواجهة المكسيك في دور الـ16، يصطحب معه طهاة خاصين خلال البطولات، ويتم فحص جميع الأطعمة بعناية لضمان مطابقتها للوائح الخاصة بمكافحة المنشطات وتجنب أي حالات تلوث غذائي.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض التعليق على الواقعة، بينما لم يصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم أي رد رسمي على الاستفسارات المتعلقة بالأزمة.











