وحقق المنتخب البرازيلي الفوز الأول له في البطولة بعدما تعادل مع المغرب بهدف لمثله في الجولة الأولى، وتصدر المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف لصالحه قبل مباراة اسكتلندا بالجولة الأخيرة.
فينيسيوس يواصل التألق
واصل فينيسيوس جونيور تألقه بقميص البرازيل بعدما سجل وصنع خلال المباراة، ليصبح ثالث لاعب برازيلي ينجح في التسجيل والصناعة خلال نسختين مختلفتين من كأس العالم بعد جاييرزينيو (1970 و1974) وريفالدو (1998 و2002).
كما رفع نجم ريال مدريد مساهماته التهديفية في كأس العالم إلى 6 أهداف مباشرة خلال 6 مباريات، بواقع 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة، ليؤكد مكانته كأكثر اللاعبين تأثيرًا مع البرازيل في البطولة منذ نسخة 2022.
وأصبح فينيسيوس أيضًا ثالث لاعب من ريال مدريد يبدأ مشواره في كأس العالم بمساهمتين تهديفيتين أو أكثر خلال أول مباراتين، بعد الأرجنتيني خورخي فالدانو في 1986 والفرنسي كريم بنزيما في 2014.
ثنائية تاريخية لماتيوس كونيا وثنائي يجاور بيليه
سجل ماتيوس كونيا هدفين في الشوط الأول، ليصبح أول لاعب برازيلي يحرز ثنائية خلال الشوط الأول من مباراة في كأس العالم منذ نيمار أمام الكاميرون في مونديال 2014.
وشهدت المباراة مشاركة الثنائي الشاب ريان وإندريك، ليصبح ذلك ثاني ظهور في تاريخ البرازيل بمباراة كأس عالم تضم لاعبين تحت 20 عامًا في التشكيل، بعد مباراة ويلز في نسخة 1958 التي شهدت مشاركة الأسطورة بيليه وجوزيه ألتافيني.
أرقام مميزة للبرازيل
لم يسمح المنتخب البرازيلي لهايتي بتسديد أي كرة خلال الشوط الأول، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها هذا الرقم في كأس العالم منذ مواجهة اسكتلندا عام 1990.
كما واصل "السيليساو" نتائجه الإيجابية عندما يسجل أولًا، إذ لم يخسر في آخر 11 مباراة بكأس العالم افتتح خلالها التسجيل، محققًا 8 انتصارات و3 تعادلات.
ورفع منتخب البرازيل رصيده إلى 241 هدفًا في تاريخ كأس العالم، لينفرد مجددًا بصدارة أكثر المنتخبات تسجيلًا في البطولة، متفوقًا على ألمانيا صاحبة الـ239 هدفًا.
كذلك كانت هذه المباراة رقم 41 التي يسجل خلالها المنتخب البرازيلي ثلاثة أهداف أو أكثر في كأس العالم، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة، بفارق خمس مباريات كاملة عن ألمانيا صاحبة المركز الثاني.
معاناة مستمرة لهايتي
على الجانب الآخر، واصل منتخب هايتي نتائجه السلبية في كأس العالم، بعدما تلقى خسارته الخامسة تواليًا في أول خمس مباريات له بتاريخ مشاركاته في البطولة، لينضم إلى السلفادور والمكسيك وكندا ضمن المنتخبات التي بدأت مشوارها المونديالي بهذه السلسلة من الهزائم.










