المباريات

جميع المباريات

ظهور أول باهت.. هل تتأثر السنغال بأزمة بطل أفريقيا في المونديال؟

السنغال وأمريكا

السنغال وأمريكا

استهل منتخب السنغال استعداداته الأخيرة لكأس العالم 2026 بخسارة مقلقة أمام منتخب الولايات المتحدة بنتيجة 3-2، في مباراة كشفت العديد من المشاكل الفنية قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة.

موضوعات متعلقة

ويقع منتخب السنغال في المجموعة التاسعة والتي تضم منتخبات فرنسا، العراق والنرويج.

ورغم نجاح السنغال في العودة مرتين في النتيجة بفضل ثنائية القائد ساديو ماني، إلا أن الأداء العام أثار علامات استفهام كبيرة، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل استقبال ثلاثة أهداف وظهور حالة من الارتباك الواضح في الخط الخلفي.

دفاع مرتبك وأخطاء كلفت السنغال كثيرًا

بدأ المنتخب الأمريكي المباراة بقوة كبيرة، ونجح في تسجيل هدفين خلال أول 20 دقيقة مستغلًا المساحات الكبيرة والأخطاء الدفاعية السنغالية.

الأرقام ربما تظهر أن الولايات المتحدة سددت 15 مرة مقابل 7 فقط للسنغال، لكن الأخطر أن المنتخب الأمريكي ألغيت له أكثر من فرصة محققة وهدفان خلال اللقاء بداعي التسلل ووجود مخالفة في بداية الهجمة، ما يعني أن الفارق كان يمكن أن يكون أكبر من ذلك.

كما عانى المنتخب السنغالي من بطء واضح في التحولات الدفاعية، وترك مساحات كبيرة بين الخطوط، وهو ما استغله الأمريكيون باستمرار عبر التحركات السريعة لكريستيان بوليسيتش، تيم وياه وفولارين بالوجون.

غياب كوليبالي ترك فراغًا واضحًا

من أبرز الملاحظات خلال المباراة تأثر السنغال بغياب قائد الدفاع كاليدو كوليبالي، أحد أهم عناصر الخبرة والتنظيم داخل الخط الخلفي.

غياب مدافع الهلال السعودي ظهر بوضوح في التمركز والتغطية الدفاعية، حيث افتقد الفريق لشخصية القائد القادر على تنظيم الخط الخلفي والتعامل مع الضغط الأمريكي المتواصل.

كما أن البدلاء الذين شاركوا خلال اللقاء لم يقدموا الإضافة المطلوبة، خاصة في النواحي الدفاعية، وهو ما جعل المنتخب يفقد توازنه في فترات عديدة من المباراة.

ماني الاستثناء الوحيد

كان ساديو ماني النجم الأبرز دون منازع، بعدما سجل هدفي السنغال وأعاد فريقه للمباراة مرتين.

لكن اللافت أن المنتخب فقد الكثير من خطورته الهجومية بمجرد تراجع تأثير ماني في الدقائق الأخيرة، حيث اختفت المحاولات الهجومية تقريبًا ولم يتمكن الفريق من صناعة فرص حقيقية للعودة مجددًا.

هذا الأمر يثير القلق حول مدى اعتماد المنتخب السنغالي على قائده التاريخي، خاصة في ظل عدم ظهور عدد من العناصر الهجومية بالمستوى المنتظر قبل المونديال.

هل تأثر المنتخب بأزمة سحب كأس الأمم من المغرب؟

بعيدًا عن الجوانب الفنية، يعيش الاتحاد السنغالي حالة من الجدل خلال الأسابيع الأخيرة بعد النقاشات المرتبطة بموقف بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة والملفات التنظيمية المرتبطة بالكرة الأفريقية.

ورغم عدم وجود دليل مباشر يربط تلك التطورات بأداء المنتخب داخل الملعب، فإن بعض المتابعين في السنغال يرون أن الأجواء المحيطة بالمنتخب لم تكن مثالية خلال فترة الإعداد الأخيرة.

كما أن المدرب باب تياو كان مطالبًا بالتركيز على تجهيز المجموعة للمونديال وسط حالة من الضغوط الإعلامية والجماهيرية المتزايدة، وهو ما قد يكون أثر بشكل غير مباشر على تركيز اللاعبين قبل البطولة.

مشاركة

عاجل
ظهور أول باهت.. هل تتأثر السنغال بأزمة بطل أفريقيا في المونديال؟ | الميدان