وسقط المنتخب البرتغالي في فخ التعادل أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدفٍ لكل منتخب، وصاحب ذلك أداءٌ ضعيف للغاية من جانب الدون، الذي قدّم أسوأ مبارياته في كأس العالم، بحسب وصف الصحافة والمحللين في أوروبا.
وعقب المباراة، قال نيفيز، نجم باريس سان جيرمان، عن قائد المنتخب البرتغالي: «نعرف جميعًا ما قدمه كريستيانو لنا، ولمنتخب البرتغال، ولعالم كرة القدم، لكنه في الوقت الحالي يدرك، كما ندرك نحن، أنه ليس مختلفًا عن الآخرين».
ولم تُعجب تصريحات نيفيز الجماهير البرتغالية، التي هاجمته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرةً أن ما قاله يُقلّل من حجم ومكانة أهم أسطورة في تاريخ كرة القدم البرتغالية، وأحد أعظم أساطير اللعبة عبر تاريخها.
جماهير البرتغال تثأر لرونالدو
وطالبت الجماهير البرتغالية، في تغريداتها، نيفيز بأن يكون أكثر احترامًا وتقديرًا حين يتحدث عن رونالدو، لأنه أسهم في إسعاد ملايين الأطفال حول العالم، وكان قدوةً لهم في النجاح، مؤكدين أن الحديث عن صاحب الكرات الذهبية الخمس يتطلب قدرًا أكبر من الاحترام.
وجاءت بعض التغريدات حاملةً نصائح لنيفيز، مفادها أنه لولا رونالدو والأساطير الكبار لما مُهّد الطريق أمامه وأمام المواهب الشابة الصاعدة، مؤكدةً أن أساطير بحجم رونالدو هم من صنعوا تاريخ كرة القدم، وأن الحديث عنهم يجب أن يكون بما يليق بمكانتهم.
وقدّم رونالدو واحدةً من أسوأ مبارياته مع البرتغال، بعدما فشل في تسديد أي كرة على المرمى، واكتفى بلمس الكرة 25 مرة فقط، كانت غالبيتها بعيدًا عن مناطق الخطورة وقريبةً من منتصف الملعب، في محاولة لإثبات حضوره في مباراة كان شبه غائب عنها.
انتقادات لأداء رونالدو
وتعرّض رونالدو لانتقادات واسعة، كان أبرزها ما قاله أسطورة أرسنال ومنتخب فرنسا السابق تييري هنري، الذي اتهمه بالأنانية والبحث عن التسجيل أكثر من السعي إلى مساعدة زملائه على تحقيق الفوز.
وقال هنري إن إحدى الهجمات كشفت أن رونالدو كان يفكر بصورة فردية، وإنه بدلًا من التحرك بطريقة تخدم المنظومة، أعاق زميله برونو فرنانديز عن التسجيل، وحرمه من فرصة هدفٍ محقق بسبب رغبته في التسجيل.










































































































































































