أثار هدف التعادل الذي سجله جود بيلينجهام في مواجهة إنجلترا والنرويج، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، جدلًا واسعًا.
يأتي ذلك الجدل بعدما طالب المنتخب النرويجي بعدم احتسابه بدعوى اصطدام الكرة بكابل الكاميرا المعلقة (Spider-Cam) قبل بداية الهجمة.
وواصل منتخب إنجلترا مشواره في البطولة، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1 بعد التمديد، ليحجز مقعده في نصف النهائي، حيث ينتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين وسويسرا.
تفاصيل الواقعة
وجاء هدف التعادل الذي سجله بيلينجهام في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول، ليشعل موجة من الجدل التحكيمي.
وأظهرت لقطات مصورة متداولة أن ركلة مرمى نفذها حارس منتخب النرويج بدت وكأنها اصطدمت بكابل الكاميرا المعلقة (Spider-Cam) أثناء وجود الكرة في الهواء، ما أدى إلى تغيير مسارها وسقوطها أمام أنتوني جوردون، لتبدأ الهجمة التي انتهت بهدف التعادل بعد ثماني ثوانٍ فقط عن طريق جود بيلينجهام.
واعترض المدير الفني لمنتخب النرويج على احتساب الهدف، مؤكدًا للحكم أن هناك دليلًا واضحًا على اصطدام الكرة بكابل الكاميرا، وهو ما كان يستوجب إيقاف اللعب واستئنافه وفقًا للقانون، مطالبًا بإلغاء الهدف.
في المقابل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن بيانات الكرة الذكية (Connected Ball) حسمت الجدل، إذ أظهرت أنه قبل هدف إنجلترا في الدقيقة +45:2 لم يسجل المستشعر الموجود داخل الكرة أي ذروة فيما يُعرف بـ*“نبض الكرة”* أثناء وجودها في الهواء، وهو ما يعني عدم وجود أي دليل على ملامسة الكرة للكابل العلوي أو تغير مسارها بسببه.
وبناءً على هذه البيانات، اعتبر فيفا أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينجهام جاء بصورة قانونية، رغم استمرار الجدل حول اللقطة عقب نهاية المباراة.
























































































































































