ويستعد المنتخبان للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
وقدم منتخب مصر أداءً مميزًا أمام المنتخب الأكثر مشاركةً وتتويجًا بلقب كأس العالم، لكن خبرات “السيليساو” ونجومه حسمت المواجهة لصالح البرازيل.
ويلعب منتخب مصر في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
ويستهل الفراعنة مشوارهم في كأس العالم بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو، ثم يلتقون نيوزيلندا يوم 22 يونيو، قبل مواجهة إيران يوم 27 يونيو ضمن منافسات المجموعة السابعة.
أما منتخب البرازيل، بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فيخوض منافسات البطولة ضمن مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا.
وافتتح برونو جيماريش التسجيل للبرازيل مبكرًا في الدقيقة الثامنة مستغلًا خطأ من مهند لاشين، قبل أن ينجح مصطفى زيكو في إدراك التعادل لمصر بعد ثلاث دقائق فقط، مستفيدًا من خطأ دفاعي من ماركينيوس.
وشهد الشوط الأول تألقًا لافتًا للحارس مصطفى شوبير، الذي تصدى لأكثر من فرصة محققة أمام فينيسيوس جونيور ورافينيا وإيجور تياجو، كما أنقذ ياسر إبراهيم هدفًا مؤكدًا من على خط المرمى قبل نهاية الشوط.
وفي الشوط الثاني، أعاد إندريك التقدم للبرازيل في الدقيقة 52 بعد تمريرة من رافينيا، بينما حاول محمد صلاح، الذي شارك بديلًا، تهديد المرمى بتسديدة من خارج منطقة الجزاء. وكاد أحمد سيد زيزو أن يخطف التعادل في اللحظات الأخيرة، لكن تسديدته مرت بجوار القائم.
تألق مصطفى شوبير
شهدت المباراة تألق حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير، الذي أنقذ “الفراعنة” من خسارة أكبر بفضل تصدياته الرائعة وتدخلاته الحاسمة في الأوقات المناسبة.
وقدم حارس الأهلي 4 تصديات خلال المباراة، جميعها من داخل منطقة الجزاء، أبرزها إنقاذ انفراد صريح أمام فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد.
وبالإضافة إلى تميزه في التصديات، شارك مصطفى شوبير في بناء هجمات منتخب مصر، حيث أكمل 31 تمريرة صحيحة بنسبة دقة بلغت 79%.
وكان منتخب مصر قد حقق الفوز في مباراته الودية الأولى أمام روسيا بهدف دون رد، قبل أن يختتم استعداداته بالخسارة أمام البرازيل.












